1837 - باب الإقرار بمشارك في الميراث - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بمشارك نعم الإقرار بمشارك في الميراث لكن الناس ما تدري قال إذا أقر الوارث بمن يشاركه أو بمن يحجبه أقر قال أبي عنده ابن آخر من زوجة ثانية أو متزوج وأنا شاهد على زواجه غير أمي وعنده منها ولد وهذا أخوي لكن ما في شيء يثبت إلا قول هذا الابن لأنه عندما يقول هذا مشارك له متضرر ولا لا لأن بدون هذا المشارك هو يريث المال كله المشارك هذا يضره فكونه يقر به معناه إيش صادق 100% لأنه ما يأخذ زيادة هذا المشارك بالعكس ينقصه ينقص ميراثه فيقبل قوله يقبل قوله كذلك لو كان هذا حاجبا له وليس مشاركا له كان يأتي أخو الميت الذي ليس عنده أولاد يعني ميت عند زوجة وما عند عيال طيب فيأتي أخوه ويقول أخي عنده ولد من زوجة ثانية متزوج في السعودية مثلا وعنده ولد هناك طيب هذا الأخ لو ما قال هذا الكلام هو يريث يريث أخاه لأنه عصب الولد يحجبه فأقر بالذي يحجبه قبل منه ذلك وثبت الإرث وثبت الحجب نعم طيب إذا أقر الورثة المكلفون بشخص مجهول النسب واحد مجهول النسب قالوا هذا أخونا هذا أخونا أو هذا ابن أخي يعني الورثة أقر الورثة مكلفون وما يأتينا واحد مجنون أو طفل صغير لا عاقل بالغ مكلف طيب هذا العاقل البالغ أقر بنسب مجهول يعني واحد مو معروف أهله لكن لو واحد معروف أمه وأبوه قال لا هذا مو ولدهم وولدنا أمه وأبوه يقول لا يا با ولدنا منين جيت أنت طيب فلا يقر على ذاك لكن إذا جاء لي شخص مجهول النسب وقال لا هذا ليس مجهول هذا ابن أبي هذا أخي هذا ابني وهكذا فإذا أقر بأنه يعني لفلان فإنه يقبل قوله أو كان صغيرا أو مجنونا ثبت نسبه وإرثه طيب إذا كان قال هذا ابن أبي وقال الابن هذا الذي قال ابن أبي أو أخي هو كبير طيب قال هذا ولدنا ويرث قال لا يا با لاني ولدكم ولا شيء ما يقبل ما في شيء غصب لكن إذا صدقهم قال نعم صدقوا أنا ابنه لكن هو ممعترف فيني أبوي لن خايف من امرته أو خايف من كذا وكذا عن ابنه وعن كذا وعن كذا وشهد له المكلفون صدق خلاص صار ابن بالنسب وبالميراث لكن إذا قالوا كأنه صغير أصلا أو مجنون ما لا رأي يؤخذ القول أيضا الذين شهدوا له إذن هذا الذي نشهد له أنه أشهد له أنه أخي وهو مجهول النسب إذا كان كبيرا وصدقني قال نعم هذا أبي وهذا أخي لكن أبوي مغب عليكم وشهد له مكلفون من الورثة يصدق وما في مشكلة لكن إذا كان هذا الذي شهد له قال تعرفون المجنون ذاك قال هذا أخونا ترى هذا أخونا ابن أبي لكن أبوي تزوج أمه لما أنجبت له وشاف مجنون قطه أهمله فيصدق قوله أيضا لماذا؟ نعم نعم إذن حتى نثبت نسبه ونثبت ميراثه لابد من إقرار جميع الورثة الجميع يقرون أما إذا واحد الورثة قال لا مصحيح ما هو أخونا هذا ليس ابن أخي أحد الورثة المهم أحد الورثة قال لا ما يقبل خلص طيب حتى لو كان الزوج حتى لو كان ولد لم أي أحد من الورثة قال لا خلص لا يقبل هذا القول أو يشهد عدلان هنا ما يقبل قول الورثة طيب إذا شهد عدلان يقبل أولهم نعم نعم يعني الآن مات رجل فجاء أحد أبنائه وقال أبي له ولد من زوجة ثانية عند أخ ثاني قال لا مصحيح أبوي ما عند عيال من زوجة ثانية قال أخوه الثاني قال بلى أبي متزوج من واحدة ثانية وهذا أخونا وقال أبدا لا هو أخونا ولا أبي متزوج إذن الآن أبناء الميت واحد إيش واحد يقر والثاني ينكر طيب نورثه أم لا نورثه نورثه من مال المقر ولا نورثه من مال المنكر طبعا من واحد فيه شهود بس هذا يقول نعم هذا أخوي هذا يقول أبدا ما هو أخوي بغض النظر صادق كاذب نحن لا نتكلم عن هذا نتكلم عن الميراث الآن قال ما هو أخوي والرجل هذا اللي مات ما عنده إلا ابنين مثلا وزوجة الزوجة خذت الثمن اللي ابنان خذها أخذها إيش الباقي صح ولا لا بالنصيفة طيب ماشي أخذ الباقي بالنصيفة الذي أنكر يأخذ حقه كاملا يأخذ حقه كاملا والذي أثبت يتقاسن حقه مع أخوه اللي قال هذا أخي واضح الصورة شاء الله إذن الذي أثبته هو الذي إيش يتحمل في الميراث الثاني لا يتحمل واحد يقول يمكن يكذب الثاني يكذب بيجاها عند الله سبحانه وتعالى لكن قصد القاضي ماذا يفعل القاضي عند البينة القاضي ما يعلم الغيب من الذي يعلم الغيب الله جل وعلا لا حتى لو فرضنا الثاني يدري أن هذا أخوه كذا لكن طمع بالفلوس قال ليس بأخي هذا القاضي ما يعطي لكن في النهاية أكل مالا حراما خاصة إذا كان صغيرا إن الذين يكون أموال يتاما ظلما إنما يكون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا لكن نحن نتكلم عن ناحية الفقهية هنا لا نتكلم عن ناحية الإيمانية من ناحية الفقهية الذي أقر هو الذي يحاسب بالميراث والذي لم يقر فإنه لا يحاسب في الميراث نعم