594 - مِنْ أشد الآيات على العلماء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لو لا ينهاهم أي هل لا نهاهم الربانيون والأحبار عن هذه الأمور وهذا يصدق عليه في زماننا هذا فينا نحن المسلمين أنه العلماء لو سكتوا عن الحق لو تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فحالهم كحال هؤلاء ولذا قال ابن عباس ونقله عنه دل المفسرين هذه من أشد الآيات إن لم تكن أشد الآيات على العلماء تحذرهم من أن يقعوا فيما وقع فيه الربانيون والأحبار وأبو بكر الصديق رضي
الله عنه يقول إنكم تقرؤون هذه الآية وتنزلونها في غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الناس الظالم
فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده فالقضية خطيرة جدا ولذا قال الشوكان يجب على العلماء أن يتأملوا هذه الآية جيدا وإن الأمر في حق العلماء أشد منه في حق غيرهم لأن
أولئك يفعلون هذا عن شهوة وجهل بينما العلماء عن علم ولذا نجد أن الله فرقه سبحانه وتعالى في من يعمل هذا من غير العلماء قال لبئس ما كانوا يعملون ثم لما تكلم عن العلماء لو لا ينهاهم
الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون قالوا والصناعة درجة أعلى من العمل لأن العمل الكل يعمله أما الصناعة فلا يعمله إلا أو لا يقوم بها إلا الحاذقون فلا
يكون صانعا حتى يحذق في هذا العمل ولذا شدد على العلماء أكثر من ما شدد على عامة الناس قال جل وعلا لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت أي هل لا فعلوا ذلك لبئس
ما كانوا يصنعون أيضا قسم محذوف والله لبئس ما كانوا يصنعون وقلنا الصناعة درجة أعلى من مجرد العلم