1734 - فلو وصى بإحراق ثلث ماله أو بدفنه بالتراب أو برميه في الماء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن مصى بالأمراك ثلث ماله صح وصرف في تدمير الكعبة وتنوير المساجد وبدنه بالتعاط صرف في تكفين الموتى وبرمينه بالماء صرف في عمل سفن الاتحاد نعم يعني يصير بعض الناس أحياناً لما يوصي إحراق ثلث مالي طيب أو أوصي بدفن ربع مالي مثلاً أو أن يلقى ربع مالي في البحر اشتري يعني لماذا يعني يطلب هذا الأمر فهنا واحد من اثنين إما أن هذا الإنسان يعني فطين وذكي ويبي يشوفهم يفهمونه لما يفهمون فيقول إحراق ثلث مالي يقول إحراقه يعني بخور وكذا اشترى به لها البخور يحرق ووضع به القناديل وكذا اشترى به الزيت للقناديل فتايل وكذا هذا إحراق ثلث ماله أو قال بدفنه بدفن مالي يعني يستخدم لحفر القبور ودفن الموتى وتكفينهم يعني يدخل في هذا إذا قال مثلاً بإغراقه يعني يرميه بالبحر الذي يرمى البحر في السفن مثلاً فهذه السفن التي تكون في البحر يعني تكون سفن للجهاد وكذا طبعاً هذا إذا كان هذا الإنسان عرف منه الصلاح والتقوى وكذا وحطها الألغاز هذه قبل أن يموت لكن إذا عرف هذا الإنسان بعدم الصلاح وما يحب عياله مثلاً زين وقالوا لا ليس لك إلا أن تتصرف بالثلث الآن فقال خلاص ثلث مالي حرقوه أو ثلث مالي ألقوه في البحر أو ثلث مالي دفنوه لأن أولادي ما يستحقون ولا هم كفوا مثلاً شيء بيزعلات شايل عليهم طيب فأمر بإحراقه أو دفنه أو رميه في البحر فيرجع إلى يعني علامات هذا الرجل يعني إذا كان علامات كما قلنا أنه صالح وتقي وكذا صرف في الذي ذكرنا الآن وإذا عرف أنه ليس كذلك وأنه فعلاً يريد انتقم هذه لا تنفذ هذه الوصية هذه الوصية لا تنفذ لأن هذه الوصية بمعصية إلقاء المال في البحر أو إحراقه أو دفنه هذا لا يجوز تعطى هذه الأموال للورثة أو تصرف في مصالح المسلمين العامة نعم