1718 - كتاب الوصية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووصلنا إلى كتاب الوصية والوصية هي الأمر بالتصرف بعد الموت الوصية هي الأمر بالتصرف بعد الموت تكون بالمال وتكون بغير المال المهم أن يتصرف بحق بعد الموت هذه هي الوصية الأمر بالتصرف بعد الموت وأما مشروعيتها فإن الله تبارك وتعالى ذكر في كتابه العزيز كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت وخيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من إمرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عند رأسه وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه وكذلك وأيضا أخرجه البخاري وكذلك ثبت العمل بالوصية عن سلف هذه الأمة وعندما طعن طعنه بلولؤه قيل له أوصي يعني بالخلافة لأحد بعدك قال إن أدع فقد ترك من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإن أوصي فقد أوصى من هو خير مني يعني أبا بكر ثم قال ولكني أوصي بهؤلاء الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الحامد عفو وسعد ابن أبي وقاص ومن محاسن الشريعة من محاسن الشريعة تشريع الوصية وذلك أنها يعني هذه الشريعة الغراء يعني أحيان تراعي حق الإنسان وأحيان تراعي حق أقاربه والأقربين منه وأحيان تراعي حق عامة المسلمين ففي عامة المسلمين راعت قضية الربا وحرمت الربا وضعت قوانين للبيع والشراء والإجارة وغير ذلك والأقربين منه والأقارب فأقاربه هم نسب والأقربين كالزوجة والجار وغير ذلك أيضا وصى يعني جعل أحكام خصهم وراعاهم في أمور وكذلك راع الورثة وراع مصلحة الشخص نفسه بأنه أجاز له أن يوصي بماله حتى قبيل موته ولكنه أيضا قيده سيأتي التفصيل في ذلك فالمهم أن الوصية من محاسن هذه الشريعة