1717 - فصل في تبرعات المريض - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمة الله قصور والمرض غير المخوف كالسداع ووجع الضرس تبرع تبرع صاحبه نافذ في جميع ماله كتبرع الصحيح حتى ولو صار مخوفا وما تمت بعد ذلك نعم يعني واحد ضرس يؤلمه أو عنده سداع في رأسه وقاعد يتصرف يبيع يوزع فلوسه حلالة كيف ما حد يقول الورثة وغمرثة فلوسه حلالة يتصرف فيها كيف أشاء فله أن يتصرف في ماله كيف أشاء لأنها مرض عادي قابل سنت مريض ولو صرت مريض فيه صداع شو المشكلة قدر الله الصداع هذا استمر معه لين مات هل يقال هذا مرض مخوف ولا ينفذ فيه إلا الثلث قال له لأن الأصل هذا المرض غير مخوف هو مات لأنه جاء يومه لكن هذا مرض غير مخوف ولذلك له أن يتصرف بماله كله فتصرفاته كلها صحيحة لأن هذا مرض غير مخوف يعني الأطباء عادة يقول لا يموت الإنسان عادة في مثل هذا المرض نعم البرسام يكون ورم في الدماء طيب وقيل غير ذلك مرض صعب يعني ذات الجنب ذات الجنب هو مرض يكون في المعدة أو قريب من المعدة طيب وإيضا كان يتسبب في الوفاة ويؤثر في التنفس نعم الرعاف اللي هو نزول الدم مستمر من الأنف إلى أن يموت الإنسان نعم القيام المتدارك القيام المتدارك اللي هو السال السال مستمر حتى يتوفى هنا لأن احتمال كبير أنه يموت غالبا الموت وارد نعم في البحر في وسط البحر والبحر هايج احتمال الموت وارد جدا نعم كذلك إذا وقع الطعون في البلد لأن الطعون مرض معدي في الموت والنبي صلى الله عليه وسلم إذا قال إذا كنت فيها فلا تخرج منها وإن لم تكن فيها فلا تقدم عليها لأن احتمال الوفاة قوي جدا نعم قدم للقتل يعني سيعدم أو حبس له محبوس بس اعدامه بعد أسبوع بعد شهر لكن خلاص سيعدم يعني نعم جرح موحي يعني جرح يؤدي إلى الوفاة عادة الجرح هذا يؤدي إلى الوفاة كما وقع لعمر لما جرحه هذا المجوسي طعنه وصار يشرب اللبن يخرج من جرحه قال له هذا خلاص جرح موحي يعني يؤدي إلى سرعة الوفاة نعم نعم يعني هو في النهاية يعني هذه أمثلة يذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وفي كل زمن يختلف عن زمن آخر يعني يعني في السابق كانت هذه أمرات قاتلة في زمنهم قد تكون الآن الأمراض غير قاتلة هذه في زمنها تطور الطب مثلا طيب قد تكون في بلد قاتلة لقلة الأطباء أو عدم وجود أجهزة أو كذا في بلد آخر غير قاتلة فينظر في كل زمان ومكان يختلف المهم أنه مرض مخوف يقدره من عرف البلد أهل البلد يعني أذكر أنا كان بعض الأطباء يقول في السابق كنا نقول عن السرطان مرض قاتل دائم بدل قاتل صار إيش دائم يعني لأنه الآن ممكن الإنسان يعيش فيه السرطان يأخذ أدويته وعلاجاته ويعيش ما في عنده أي مشكلة طبعا حسب درجة السرطان لكن القصد أن المرض المخوف يختلف من بلد إلى بلد يعني عندهم تقنيات بلد ما عندهم تقنيات ولا شيء وكذا يختلف من زمن إلى زمن فالمهم إذا كان هذا المرض في عرف الناس في عرف الأطباء هذا المرض عادة من يصيبه هذا المرض يصيبه يموت ولا يشفى هذا يسميه مرض مخوف وبالتالي لا تنفذ تصرفاته إلا بالثلث وإذا كان المرض غير مخوف ممكن الإنسان يشفى منه تصرفاته طبيعية عادية جدا فلو تصرف الإنسان بماله في مرض مخوف نقول لا تنفذ تصرفاته إلا بالثلث وبعدين طاب ما في شيء نفذ تصرفاته أما إذا كان مرض غير مخوف وتصرف بكل مال ثم مات منه كما قلنا قبل قليل فإن تصرفاته أيضا تنفذ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما مرض مرضا مخوفا فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ترى ما أنا عليه وليس لي إلا بنت واحدة فأفأتصدق بكل مالي لأن البنت مسؤول عنها زوجها أفأتصدق بكل مالي قال النبي لا قال أتصدق بثلثي قال لا قال أتصدق بنصف مالي قال لا قال أتصدق بالثلث قال الثلث والثلث كثير قال الثلث والثلث كثير ثم شفي سعد بن أبي وقاص ورزق الله 35 ولد 35 ولد يقول له ما عندي إلا بنت واحدة والنبي صلى الله عليه وسلم منعه من تصرف بمالي وقال لأنت ترك أولادك أغنياء خيرا أنت تدعهم عالة يتكففون الناس يتكففهم وكتب الله لها عمره عاش مدة طويلة 40 سنة بعد هذه الحادثة عاش رضي الله عنه فليس كل مرض مخوف بالضرورة أن الإنسان يموت منه ممكن يكون مخوف لكن الله سبحانه وتعالى ما كتب له أن يموت كاتب له الحياة سبحانه وتعالى فالشايل من هذا أن الإنسان له أن يتصرف بماله وأن يتصدق به طالما أنه لم يصل إلى مرض مخوف فإذا وصل إلى مرض مخوف فليس له أن يتصرف إلا بالثلث والثلث كثير بعض الناس يظن أن الثلث سنة لا الثلث ليس سنة إذا قارب أن يموت أو شيء يوصي بالثلث يقول هذه السنة لا ليست سنة الثلث الثلث أقصى شيء يمكن الوصول له النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير ولد جاء عن ابن عباس قال الربع وجاء عن أبي بكر قال الخمس اللي بيتصدق تصدق بالخمس ليش قال لأن النبي قال الثلث كثير فالثلث هو أقصى شيء يمكن أن يصل إليه الإنسان وليس هو المستحب أن يقف عنده الإنسان والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد تباكم الله خير في السلامة وبركاته