1707 - وتصح البراءة ولو مجهولاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وتصح البراءة ولو مجهولا البراءة هي أن يبرئ كل واحد منهما صاحبه اشتهرت قصة في عهد عمر رضي الله عنه أن سعد بن أبي وقاص اقترض من عثمان بن عفان مبلغا من المال ثم بعد مدة جاءه ورد له المال قال تفضل هذا دين الآن عليه فجاء قال تفضل هذا دينك كم قال أربعة ألف قال أقرتك سبعة ألف قال سعد لا أنت أقرتني أربعة ألف قال لا سبعة ألف هذا مشكلة الدين الذي لا يكتب ولا يشهد عليه طيب هذا يمكن كلكم صار لكم قريب من هذا هذا يقول أربعة وهذا يقول سبعة هم متفاهمين لكن كل واحد اللي يذكر عثمان يقول أنا لا أذكر عطيتك سبعة سعد يقول أنا لا أذكر عطيتني أربعة فاختلف فقال أنا أذهب إلى عمر كان عمر الخليفة فأتى يا عمر عندنا مشكلة ما المشكلة كذا كذا كذا فقال لعثمان كم أعطيته قال سبعة هذا اللي أذكره قال لي سعد كم أخذت قال أربعة هذا اللي أذكره فقال عمر تصالحة يعني ما يصير ما بينكم ورقة ولا بينكم شهود تصالحة فقال سعد يا أمير المون يحلف أنا اللي أذكره أربعة يحلف أنها سبعة وأعطيها سبعة الآن فالتفت عمر على عثمان قال أنصفك احلف واخذ فلوسك قال عثمان ما كنت اللي أحلف لأجل دراهم يعني الأموال يعني ما لها قيمة أحلف بالله يعني الأصل واحفظوا أيمانكم قال ما كنتوا اللي أحلف لأجلي هذي يعطيني أربعة وانت الأمر هنا لو أعطاه أربعة طيب أو أعطاه سبعة بغض النظر الذي دفع الأربعة مثلا سعد بثمان شايل بنفسه سبعة وعطاني أربعة ما نردهم ما نمسلفها حد ولكن هنحطيها العثمان من عفار رضي الله عنه لكن يقول حنها مثلا طيب قال أنا عطيته سبعة وردهم لي أربعة وكذا بث ما نمسلفها حد ولكن أو العكس لو دفع سبعة ثاني قال لف أربعة ورديتها سبعة شنو ربهوا كذا وكلهم مضايقين في ذلك هنا لابد من التسامح بين الطرفين يقول لعط أربعة وانت يا أبو السبعة قل رضيت ومسامح في الثلاثة لأن هذا اللي نذكره أو انت يا أبو السبعة ادفع السبعة وسامح في الثلاثة لابد أن يسامح كل الطرفين لأن الدين مجهول الدين مجهول فهنا ممكن القاضي يصلح بينهما بوسط يقول كم لك عنده يقول عندي لي عنده سبعة وانت كم له عندك يقول له عندي أربعة فيقول اعطه خمسة وان كانت أربعة قل امسامحك بالألف وانت اقبل خمسة وان كانت سبعة قل امسامحك في الألفين يعني لابد من لأنه مجهول كلاهما مقصر لأن الأصل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بديني لاجل مسمى فاكتبوه أنتم ما قصرتم ما في كتاب ولا في شهود والقاضي لا يعلم الغيب حتى يحكم لهذا ويحكم لهذا فهنا الحل هو أن يتصالحه وأن يسامح كل واحد منهما صاحبه نعم