1692 - هبة العُمرى والرُقبى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كونه غير مؤقتة غير مؤقتة اللي يسمونها العمرة والرقبة العمرة والرقبة هذه عند العرب السابق يقول هذه لك عمرك طب ما يصح هذا الأشياء التي تبقى هذا الكرسي مثلا يقول هذا الكرسي لك عمرك فإذا قال كذلك ولم يؤقتها فيكون الكرسي له ولأولاده خلاص ملكها الموهوب له لكن إذا قال له لك هذا الكرسي عمرك فإذا ميت رجع إلي قيدها هنا أنه يرجع إلي عند موتك يرجع إلي عند موته لأنه شرطة رجوعها إذا كان يقول لك كانها عارية تستفيد منها طوال عمرك فإذا ميت رجعت إلي لكن إذا قال هي لك عمرك أو لك عمري طيب يعني طالما نحيه لك طالما أنا ميت هي لك إذا أنا ميت فهي لك يعني عمرك أنت عفوا أنت حي فهي لك الأصل إنها على الدوام تسمى العمرة العمرة أي لك عمرك هكا أطلقها فهي له ولأولاده لك عمري أيضا له ولأولاده إلا إذا شرط قال فإذا مات أحدنا ترجع خلاص ترجع هذه العمرة يقول جابر رضي الله عنه فجازها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول له هي لك ولعقبك يعني لك ولذريتك من بعدك أما إذا قال هي لك ما عشت فإنها ترجع إلى صاحبها إذا قيدها بحياته فإنها ترجع إلى صاحبها فإذا قال هي لك عمرك ولذريتك أخذا هو ذريته إذا قال هي لك عمرك فقط على أن ترجع إلي رجعت إلى صاحبها إذا لم يشرط هذا الشرط أو بدونه والصحيح أنه إذا شرط رجعت إلي إذا لم يشرط يرجع إلى نيته إذا قال عن نيتي إنها له فقط عمره وترجع إلي فترجع إلى صاحبها إلا إذا قال له لك ولعقبك هنا حسمت إذا قال له لك ولعقبك هنا حسمت له للمهوب له أما إذا قال لك عمرك فيرجع إلى نيته فإذا كان نيته لك عمرك وترجع إلي ترجع أو ترجع لورثتي ترجع وإذا لم يقل فعلى حديث جابر أيضا ترجع لأن هذا هو الأصل إلا إذا قال لأ نويتها له ولذريته وكذلك الرقبة الرقبة هي أن يرقب كل واحد حياة الآخر هذه الرقبة يعني هي لك طيب أو لأحدنا يقول هي لأحدنا كل واحد يرقب موت الآخر هذه الرقبة كل واحد يرقب الذي موت قبل الثاني يأخذها الذي موت قبل تكون للثاني وهذه كانت تستخدم في السابق ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون واضحة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعمر ولا ترقب فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو له حياته ومن ماته نعم