1680 - باب الهبة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عقود التبرعات منها الهبة والوقف والقرض هذه العقود مستحبة قاصر أنها عقود مستحبة وهي جائزة من الطرفين يعني ليست لازمة وإنما عقود جائزة يعني يجوز فعلها ويستركها وسيأتينا قضية الرد في الهبة وكذا في أثناء الكلام والهبة هي الهدية وتختلف عن الصدقة في أن الصدقة تكون على الفقير بينما الهبة والهدية تكون للغني وللفقير ولكل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل الصدقة ويقبل الهدية صلى الله عليه وسلم ولما جاء سلمان الفارسي وراد أن يختبر النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له من صفات هذا النبي أنه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة فجاء وقدم للنبي صلى الله عليه وسلم تمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال صدقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه تعالوا فاكلوا ولم يأكل ثم جاءه بعد ذلك بيوم أو أيام فقدم له تمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال هدية فأكل منها صلى الله عليه وسلم وقال لأصحابه تعالوا فاكلوا فإذن الفرق بين الهبة والهدية الهبة التي هي الهدية وبين الصدقة أن الصدقة تكون للفقراء للمحتاجين والهبة والهدية تكون للفقير وغير الفقير يعني والأصل فيها أنها مستحبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا تهادوا تحابوا وذا قال المؤلف هي بذل المال أو التبرع بالمال في حال الحياة تبرع ليست صدق وإنما تبرع بالمال في حال الحياة طيب قال وهي مستحبة منعقدة بكل قول أو فعل يدل عليها منعقدة بكل قول أو فعل قلنا مستحبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تهادوا تحابوا وما زال المسلمون يتهادوا يهدي بعضهم إلى بعض مسألة مجمع عليها وأما أنها منعقدة بالقول أو الفعل الدال عليها فالقول أهديتك وهبتك هذه هدية وهكذا هذا بالقول بالفعل أن يعطيه الهدية وحين يكون مكتوب عليه مثلا هدية أو ما شابه ذلك طيب يعطيه هي ويسكت وهذا يأخذها ويسكت وبالقول بالنسبة للآخر يقول قبلت أو قبلت هديتك أو قبلت هبتك إذن ممكن أن تكون بالقول وممكن أن تكون بالفعل دون القول التي تسمى بالمعاطاة يعني هذا يعطي وهذا يأخذ نعم