588 - وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُم... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات المباركات من كتاب الله تبارك وتعالى يخبرنا الله تبارك وتعالى عن منافق اليهود هناك منافقون من الوثنيين وهناك منافقون من اليهود هؤلاء منافق اليهود يخبر الله تبارك وتعالى عنهم يبين للنبي صلى الله عليه وسلم حقيقة ما في قلوبهم حقيقة ما يكتمون وأنه خلاف ما يظهرون يقول الله جل وعلا أي هؤلاء المنافقون يقول وإذا جاءوك دخلوا عليك وجلسوا معك قالوا آمنا وهم على خلاف ذلك كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يشهد إنك لرسوله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون هناك ذلك يحذره الله جل وعلا من منافقي اليهود يقول وإذا جاءوكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم وليس من معه من المؤمنين قالوا آمنا يظهرون الإيمان ولكن حقيقة الأمر ما هي يقول الله تبارك وتعالى وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي دخلوا إليكم وهم كفار ليسوا مؤمنين وإن ادعوا كذبا وزورا ونفاقا أنهم مؤمنون وقد دخلوا بالكفر أي دخلوا وهم كافرون وخرجوا وهم كافرون إذا ما الذي تغير الكلام اللسان لكن القلوب لم تتغير قلوبهم قبل أن يدخلوا هي قلوبهم بعد أن دخلوا وهي قلوبهم بعد أن خرجوا نفاق كفر كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وقال الله جل وعلا عنهم وقال الطائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي آمنوا بالذي آمنت به آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون نفاق وهذه مصيبة عظيمة أن يعيش الإنسان منافقا بوجهين والله تبارك وتعالى يبغض المنافقين بل جعل المنافقين في الدرك الأسفل من النار أشد عذابا من الكفر وذلك لأن بعض المؤمنين قد يخفى عليه حالهم وقد يثق بهم وقد يخبرهم بأسرار المسلمين وغير ذلك يقول الله جل وعلا محذرا وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي بالكفر والله أعلم بما كانوا يكتمون أي من الكفر والنفاق الذي في قلوبهم لأن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى