1663 - وإن أجره بأنقص صح وضمن النقص - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإن آجره نعم هنا المسألة فيها نظر يعني إن آجره بأنقص صحة وضمن النقص يعني إذا لأن الأصل في الناظر أنه يبحث عن المصلحة لأن الواقف لماذا جعل هذا ناظرا حتى يدير بلاء العيال مثلا الناس اللي أوقف عليهم فأوقف على أولادي أو أوقف على المساكين أو أوقف على اليتامة أو أوقف على طلبة العلم الناظر إذن هو يتق الله فيهم مثلا هذا الناظر مثلا قال جعل عمارة وقفا مثلا قال هذه العمارة وقف أجاراتها تروح لليتامة تروح لبناء مثلا وقف للمساجد بناء مساجد مثلا تبنى مساجد من هذا الوقف مثلا جاء هذا الناظر وأجر العمارة بـ 1800 مثلا على شركة مثلا 1800 جاءت شركة ثانية قالت أنا أعطيك 2300 يعني زيادة 500 دينار قال لا لا 1800 زين زين كافي ما لحق لأنه مو فلوسك واضح له هذا ما هو حلالك أنت مسؤول عن هذا الحلال عليك أن تتق الله فيه فإذا جاءك من يقدم مبلغ أكبر لازمك إيش أن تأخذ مصلحة الوقف هذا فيه مصلحة الوقف فأنت عندما تأخذها بـ 1800 وتدري في أحد بيه بـ 2300 أضريت بالوقف إلا إذا كان يقول لا أنا أعطيت بـ 1800 أن هذا إنسان مضبط هذا المو مضبطين يعني أبدأ أسبابا إذا أبدأ أسبابا مقنعة له ذلك لأنه في النهاية هو مؤتمن ناظر مؤتمن هذا هو الأصلع ما جعله ناظر إلا هو يثق به فهو الأصل أنه مؤتمن ويقبل قوله إلا إذا تبين لنا أنه لا يبالي ما يهتم دي قالوا لا ترى فيه ناس مستعدين يعجرون بـ 2500 قال لا 1800 كافي كافي كافي شنو تعرف مو كيفك مو حلالك هذا لو كان حلالك عساك أجرت بـ 1 دينار كيفك حلالك لكن هذا ما أنت مسؤول عنه مؤتمن عليه فعليه أن يبحث عن الأصلح فإذا كان الأصلح أن يأخذ بـ 1800 لأن ذلك حرامية أو مضبطين أو ممكن فساق أو غير ذلك من الأمور منعهم الإجراء من حقه لكن إذا كان ما في أي سبب إلا التسلط والتعصب للراي والتعنت يضمن هنا قال 1800 ادفع من كيسك 700 تدفع من كيسك 700 دينار لأنك أخليت بمصلحة الوقف وممكن حتى يعزل هذا الناظر نعم طبعا عفوا بالنسبة لأجر بنقص طبعا إذا ما يدري هذا أيضا ما يؤاخذ به أو اجتهد وهذا اللي حصل قال واحد لا والله لو صابر ترى تقول أجرنا خلصنا بعد ثم سوينا عقد سنة مثلا أو خمس سنين خلاص ما يولم على هذا لا إذا اجتهد وبدل الوسع لكن إذا قصر في بدل الوسع هنا يحاسب عليه نعم