1618 - مسائل وأحكام تتعلق بأنواع اللٌّقَطة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذاً إما أن يكون الشيء له قيمة ما يكون لا قيمته له قلنا الذي لا قيمته له خذه وما عليك شيء وما كان يمتنع عن صغار السباع الإبل والبقر والغنم والخيل والحمير والبغال لا تجيها النوع الثالث ما لا يمتنع عن صغار السباع اللي هي الضائن بشكل عام زين الغنم سواء كان من الضائن أو من الماعز الدجاج الأوز البط والدهب والأموال وكذا هذه التي عليها الكثير هذه اللقطة هذه اللقطة يجب تعريفها سنة كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى نعم عفواً دقيقة يقول ومن ترك دابته في أرض إياس يعني أحياناً وهذا حصل لجابر بن عبد الله رضي الله عنه جابر بن عبد الله في رحلة مع النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه في بين المصطلق وهم راجعين كانت ناقته أو بعيره ما يمشي مع يعني أتعبة ما في حيل زين فحبي سبلة تركي خلص سبلة لأنه مقادر عليه وراح يتعبة ومجابلة وما يسوى ما في قيمة فإذا وجدت أنت مثلاً بعيراً في مكان مهجور مثلاً ما حول أحد أبداً أو كذلك أنت أخذه هنا لأنه أنت يغلب على ظنك أنه صاحبة شنو سبلة مثل بعير هقل كبير مثلاً ما ينوكل ما كذا تحس أنه متروك مثلاً أو نفس الشيء بقرة أو جاموسة أو كذا فالمهم إذا غلب على ظنك أنه متروك مهمل مثل اللي قلناك أن تذكرون في الدرس السابق في إحياء الموات من وجد شيء ملكة تروح مثلاً مكان المخيمات مثلاً الآن الآن لما أنهوا الفرصة بس خاصة الآن كل المخيمات تشيل فيه ناس تروح تدور الطياح من المخيمات بعضهم يلقال مثلاً أواني منزلية يلقال خيمة يلقال مثلاً صناديق يلقال مثلاً كور يلقال أحذية يلقال أي شيء يلقال أباريق أو كذا فهذه عادة أهلها إيش تركوها عمداً ما يبونها فلك أن تأخذها لك أن تأخذها إذا غلب على ظنك أنها إيش متروكة لأجل هذا فلا مانع من أخذها في مثل هذه الحالة قال وكذا ما يلقى في البحر خوفاً من الغرق هناك مركب صغير مثلاً الأغراض عسان يخف حمل هذا المركب كل ما ألقي هذا حلالك لو أخذت لا شيء عليك طيب قال فإن أخذ شيئاً من هذه فإنه يضمنها إذا أخذ شيئاً منها فإنه يضمنها حخاص بعد حتى الصغار ما لا تمتنع عن صغار السباع اللي هي الغنم والدجاج والأوز والحمام وغير ذلك إذا أخذها ضمينها يضمنها لصاحبها وإلا بدفعها للإمام أو نائبي أو بردها إلى مكانها بإذنه ومن كتم شيئاً منها لازمه قيمته مرتين هذا يعني في مذهب أحمد فقط أنه زج في العقوبة اللي يأخذ اللي هي الإبل والبقر والغنم الإبل والبقر عفواً والخيل التي تمتنع من نفسها من صغار السباع فهذه قلت لا تجيسها فإن جاس مسكها جاء في حديث مختلف في صحته بتغريمه مرتين ثمنها مرتين واحدة اللي هي ثمنها وواحدة عقوبة له ليش تاخذها الأصل تتركها هذه الأشياء ما تجيها اللي هي الإبل والبقر والخيل التي تمتنع بنفسها النوع الثالث التي هي لا تمتنع من صغار السباع قال والذهب والفضة والمتاع وما لا يمتنع من صغار السباع كالغنم والفصلان والعجاجيل الفصيل اللي هو ولد الناقة والعجاجيل اللي هو العجل ولد البقرة والدجاج فهذه يجوز التقاطها لمن وثق من نفسه الأمانة والقدرة على تعريفها لأن هذه يلزمه أن يعرفها سنة يلزمه أن يعرفها سنة كاملة يعرف هذه اللقطة التي وجدها قال والأفضل مع ذلك تركها يعني اتركها خل غيرك يبلش فيها وذلك لما سئل النبي صلى الله عنه ضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذين يعني ما خذت أنت أخذها أخوك إن ما أخذها أخوك ترى أكلها الذب كيفك يعني أنت مخير طيب إذا أخذها يعرفها سنة يعرفها سنوية التفصيل إن شاء الله تعالى كيف يتصرف معها