1614 - أنواع اللُّقَطة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اللقطة أي ما يلتقطه الإنسان من الأرض قال ثلاثة أنواع هذه اللقطة ثلاثة أنواع النوع الأول ما لا قيمة له ليس له قيمة عند الناس وأوساط الناس لا تهتم له ولا تهش له وأوساط الناس بأخلاقهم
وأوساط الناس أيضا بثرواتهم فقير حالته وسط وبنفس الوقت أوساط الناس يعني له بخيل وله شره يعني كل شيء يبيه ما يفوت شيء ولا يندي وفيه ناس شو اسمه فيه شيء ما مره هنا ما فيه شمري مثل عبد
الكريم الجربة مثلا خودة أبو خودة معروف عبد الكريم الجربة يعني رحمه الله أبو خودة يعني أي شيء تقول عليه قال خودة من كرمه من كرمه أي شيء تطرع عليه قال خودة خد هذا يعني ليس من عادة
الناس هكذا وفيه ناس بخيلين كل شلو تبيه منها زر مع طاكية وفيه ناس الاعتدال في الوسط في هذا فالقصد أوساط الناس أوساط الناس في الإنفاق وأوساط الناس في حالتهم المادية هؤلاء بالنسبة لهم
الأموال التي لا تهش لها النفوس مثل صوت ضاع خبزة سقطت تمرة ربع دينار نصف دينار يعني الآن مثلا لو فقت نصف دينار مثلا وتقول كنا ضاح مني بالجمعية ترد الجمعية الدورة وكذا ما تروح واضح
ولا لا لأنه ما يستاهل العنوى مثلا وتقول اللي ياخذ عليه بالعافية وحلالة وكذا لكن لو ضاع منك مثلا خمسين دينار أو ستين دينار ممكن ترجع وتشوفها لأن هذه ليست أموال ليست أموالا قليلة
وهكذا
إذن ما يلتقطه الإنسان أو ما يكون لقطة ثلاثة أنواع النوع الأول ما لا تهش له أوساط الناس هذا إذا وجدتها خذها عليك بالعافية يعني إذا مشيت بالشارع لقيت تمرة خذها لقيت خمسين فلس خذها لا
تقول والله يمكن لها صاحب يمكن لها خذها توكل على الله لك ملكك ولا يلزمك أن تعرف وتروح الديوار يا جماعة الخير لقيت خمسين فلس عند الباب من الله لا أنت ملزوم لماذا؟
لأنها أموال زهيدة لا يلتفت إليها أوساط الناس فخذها وتصرف فيها بالذي شئت وحتى لو إذا جاء صاحبها عطيها ما جاء صاحبها مثلا فرضنا خبزة مثلا أكلتها أو تفاحة مثلا وأكلتها بعدين جاء صاحبك
وين التفاحة؟
قال أكلتها قال عوضني ما تعوضه لماذا؟
أموال حقيرة أو يسمونها أموال لا قيمة لها أو أموال لا تهش لها أوساط الناس فهذه لا قيمة لها فهذه إن صرفتها عليك بالعافية هذا نوع النوع الثاني مما يلتقط وهي الحيوانات التي تمتنع
بنفسها عن صغار السبع مثل الإبل واحد قال أبعير جرى ولماذا جرى؟
قال الله خفت عليه خفت عليه ماذا؟
أبعير هذا خف عليه ماذا؟
تركه يدافع عن نفسه يدفع عن نفسه لما سئل عن ضالة الإبل قال ما لك ولها دعها معها سقائها وركابها تريد الماء حتى يجدها ربها يشلك فيها هذه تدفع عن نفسها إبل بقرة جاموس حمار أهلي طبعا
بغل خيل هذه تمتنع عن نفسها لا يقدر عليها الكلب ولا الذئب ولا كذا لا يقدر عليها تدفع عن نفسها فهذه تمتنع من صغار السبع هذه لا شأن لك بها لا تجيها تركها لين يجيها صاحبها لا تقول لقيت
بعير الحالة أو لقيت بقرة الحالة أو لقيت حمار الحالة ولا كذا إلا في حالات استثنائية مثل مكان كل ذئاب أرض مسبع يسمونها كلها سباع كلها ذئاب كلها كذا فأنت خايفة أهلي تشيل تاخذه نعم أما
إذا الأمور الطبيعية ما تجيه أبدا لأن هذه هي تروح وترجع على راحتها لأنها تمتنع من صغار السبع هذا النوع الثاني فإن أخذها ملقوف أخذ البعير وجر معه جاء عند ربعه ها والله لقيت البعير
والله الحالة وش تبي فيه البلصن هي لا راحت ترعى كل واحد الحالة بعد أن تجمع ليش تاخذه جاء والله رجع مكانه اللي أخذته منه رجع مكانه اللي أخذه منه عشان يجده ليجده صاحبه وهكذا إذن هذه
لا يجد أخذها فإذا أخذها ألزم بردها إلى مكانها طيب النوع الثالث وهي ما لا يمتنع عن صغار السبع مثل خروف نعجة تيس خلة دجاجة وزة بطة طيب هذه لا تمتنع عن صغار السبع طيب هذه كذلك الذهب
وفضة فلوس لها قيمة أمية دينار خمسين دينار هذه اللي عليك التعريف هذه التي يطلق عليها اسم اللقطة هذه اللي عليها الحتي في اللقطة وهي ما لا يمتنع من صغار السبع والأموال التي لها قيمة
عند الناس واحد اللي قال مثلا قلب ذهب مثل اللي قال مثل اللي قال حلق ذهب حلق بالنساء مثلا اللي قال مثلا تلفون مثلا له قيمة مثلا مئتين دينار أو مئتين وخمسين تلفونات الآن غالية طيب هذه
أشياء لها قيمة هذه أشياء لها قيمة مثل اللي قال مسباح أبو ربع دينار هذا لها قيمة في مسابح أنا ما أفهم المسابح لكن اللي فيه مسابح قالوا لي مئتين دينار ثلاثمائة دينار أكثر بعد بعد فوق
وعرفت قيمته هذا إذن له قيمة إذن إما أن يكون الشيء له قيمة لا قيمته له قلنا الذي لا قيمته له خذه وما عليك شيء وما كان يمتنع عن صغار السباع الإبل والبقر والغنم والخيل والحمير والبغال
لا تجيها النوع الثالث ما لا يمتنع عن صغار السباع اللي هي الضائن بشكل عام زين الغنم سواء كان من الضائن أو من الماعز الدجاج الأوز البط والدهب والأموال وكذا هذه التي عليها الكلام هذه
اللقطة هذه تسمى اللقطة هذه اللقطة يجب تعريفها سنة كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى نعم عفوا دقيقة يقول ومن ترك دابته في أرض إياس يعني أحيانا وهذا حصل لجابر بن عبد الله رضي
الله عنه جابر بن عبد الله في رحلة مع النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه في بين المصطلق وهم راجعين كانت ناقته أو بعيره كان ما يمشي مع يعني أتعبة ما في حيل زين فحبي سبلة تركي خلص
سبلة لأنه مقادر عليه وراح يتعبة ومجابلة وما يسوى ما في قيمة فإذا وجدت أنت مثلا بعيرا في مكان مهجور مثلا ما حول أحد أبدا أو كذا لك أن تأخذه هنا لأنه أنت يغلب على ظنك أن صاحبة شنو
سبلة مثل بعير هقل كبير مثلا ما ينوكل ما كذا تحس أنه متروك مثلا أو نفس الشيء بقرة أو جاموسة أو كذا فالمهم إذا غلب على ظنك أنه متروك مهمل مثل اللي قلناه كان تذكرون في الدرس السابق في
إحياء المواد وجد شيء ملكة تروح مثلا مكان المخيمات مثلا الآن الآن لما أنهوا الفرصة بس خاصة الآن المخيمات تشيل فيه ناس تروح تدور الطياح من المخيمات بعضهم يلقال مثلا أواني منزلية
يلقال خيمة يلقال مثل صناديق يلقال مثلا كور يلقال أحذية يلقال أي شيء يلقال أباريق أو كذا فهذه عادة أهلها إيش تركوها عمدا ما يبونها فلك أن تأخذها لك أن تأخذها إذا غلب على ظنك أنها
إيش متروكة لأجل هذا فلا مانع من أخذها في مثل هذه الحالة قال وكذا ما يلقى في البحر خوفا من الغرق هناك مركب صغير مثلا وصار ثقل على يبي غرق وكذا يقطون بعض الأغراض عشان يخف هذا المركب
كل ما ألقي هذا حل عليك لو أخذت لا شيء عليك طيب قال فإن أخذ شيئا من هذه فإنه يضمنها إذا أخذ شيئا منها فإنه يضمنها حخاص بعد هذا الصغار ما لا تمتنع عن صغار السباع اللي هي الغنم
والدجاج والأوز والحمام وغير ذلك إذا أخذها ضمينها يضمنها لصاحبها يقول وتضمن كالغصب ولا يزل الضمان إلا بدفعها للإمام أو بردها إلى مكانها بإذنه ومن كتم شيئا منها لازمه قيمته مرتين هذا
يعني في مذهب أحمد فقط زج في العقوبة اللي ياخذ اللي هي الإبل والبقر والغنم الإبل والبقر عفوا والخيل التي تمتنع من نفسها من صغار السباع فهذه قلت لا تجيسها فإن جاس مسكها جاء في حديث
مختلف في صحته أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتغريمه مرتين ثمانية مرتين واحدة اللي هي ثمانها وواحدة عقوبة له ليش تاخذها الأصل تتركها هذه الأشياء ما تجيها اللي هي الإبل والبقر
والخيل التي تمتنع بنفسها النوع الثالث التي هي لا تمتنع من صغار السباع قال والذهب والفضة والمتاع وما لا يمتنع من صغار السباع كالغنم والفصلان والعجاجيل الفصيل اللي هو ولد الناقة
والعجاجيل اللي هو العجل والبقرة والأوز والدجاج فهذه يجوز التقاطها لمن وثق من نفسه الأمانة والقدرة على تعريفها لأن هذه يلزمه أن يعرفها سنة يلزمه أن يعرفها سنة كاملة يعرف هذه اللقطة
التي وجدها قال والأفضل مع ذلك تركها يعني اتركها خلها خل غيرك يبلش فيها وذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذنب يعني ما أخذتها أنت يأخذها أخوك
فكيفك يعني أنت مخير طيب إذا أخذها يعرفها سنة يعرفها سنوية التفصيل إن شاء الله تالك يفي تصرف معها نعم