1595 - وإن ادَّعى الرد بعد مطله بلا عذر لم يقبل إلا ببينة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإن ادعى الرد بعد مطله بلا عذر أو ادعى ورثة الرد لم يقبل إلا يبينه إذا قال له مثلا أين الوديعة أو دعت عندك مثلا ألف دينار طيب قلت لك أين الألف أدى اصبر عليه شوي يماطل بعدين بعد أسبوع اصبر عليه مشغول كذا كذا بعدين بعدها قال أنا رادها لك طيب رادها لي ليش كاتماطل فهذه المماطلة تثير إيش أنه يكذب وإلا لو كانت عندك من أول يوم يقول إيش رددتها عليك أو أعطيتك إياها أو قلت لي أعطيها لفلان فكونه يماطل هذه علامة استفهام عليه في أنه إيش يكذب في دعوة أنه ردها إلى صاحبها هذه تدل على أنه يكذب في دعوة طيب إذا الورثة قالوا رددناها يعني أنا أودعت مالي عند زيد عشرة آلاف دينار وضعت أمانة عند زيد زيد مات زيد مات ممكن ممكن مات زيد فجئت إلى أولاده الورثة على كل حال أبوه أمه زوجته أولاده إخوانه أي الممورثة فقلت لهم عندي لي عشرة آلاف عند أبيكم عند زيد قالوا سلمناها لك قالوا سلمناها أنت سلمتها قال ما سلمتها قال لا سلمتها فذهبوا إلى القاضي فالقاضي يقول لهم أين الأمانة لديناها له هو يقول ما سلموا شيء وهم مقررون أنه لا أمانة عند أبيهم لا يقبل قولهم لماذا غير مؤتمنين هو لما وضع عند زيد قلنا زيد مؤت لو قال زيد رددتها لك قلنا إيش يقبل قوله لماذا لأنه أمين عنده فيقول هو عندك أمين شو اللي خلاه يصير كذاب ليش الآن تتهم بالكذب أنت ما وضعت عنده الوديع إلا وانت ترى أنه أمين ما الذي جعله كذابا الأصل أمين لك الحق أن تتهمه الآن بالكذب لكن عندما يقول ورثته نعم هو أودى عند أبينا عشرة آلاف لكن رددناها له هم غير أمناء عنده يقول أثبتوا أنكم رددتمها أثبتوا أنكم شهود أو توقيع وقع أن السلم هذا المال أما دعوة الأولاد أو الورثة بشكل عام يدعو أنهم ردوا هذه الأمانة لا يقبل قولهم لماذا غير مؤتمنين والأصل أن في وديعة والأصل أن في وديعة يدعو أنه سلم هو الذي عليه البينة هو الذي عليه فتطلب منهم البينة طيب