1589 - فصل في سفر المودع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يخف. يخف. ما خاف يعني. يقول ان اراد المودع السفر. اراد المودع السفر. قال رد الوديع الى مالكة. طيب انا وضعت عندي وديعة. الان انا اريد ان اسافر. اذهب الى الذي اودع عندي. قلت فضلا هذه وديعتك. انا ساسافر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. رد الوداع الى اهلي. لكن النبي صلى الله عليه وسلم وضعه يختلف انه اراد قتله. فوضعها عند امين. وهو علي. رضي الله عنه. اذا اما ان ردها بنفسه الى صاحبها. يقول انا ساسافر. ولن يكون هناك من يحفظ لك هذه الوديعة. او اخشى عليها من التلف او الهلاك. او ان يضعها عند من يثق. عندك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع علي. حيث جعل عنده وداع قريش وقال ردها عليهم. اذا لم يخف عليها. يعني البيت مسكار وهي بتجوري ومكفول وكذا ما في مشكلة. يذهب ويرجع. ان خاف عليها ان خاف عليها ردها الى صاحبها. اذا لم يجد صاحبها وخاف عليها ذهب الى الحاكم. الحاكم اللي هو القاضي. فيقول هذه وديعة فلان. وانا ساسافر ولا يوجد من يحفظها. فضل انت القاضي. او الى ثقة من اصدقائه او جيرانه او كذا يقول انا ساسافر وفلان غير موجود. وهذه وديعته ضعها عندك. فيود المودع يودع عند اخر. اما عند القاضي واما عند من يثق به نعمة. ترجمة نانسي قنقر