1584 - باب الوديعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووصلنا إلى باب الوديعة من كتاب البيون والوديعة هي الأمانة الوديعة هي الأمانة وهو وضع المال عند شخص ليحفظه الأمانات هي الودائع وذلك نقول ودعتك الله يعني أمنتك الله سبحانه وتعالى وهذا بخلاف ما يسميه الناس اليوم وديعة الوديعة عند الناس اليوم هي إما أن تكون قرضا وإما أن تكون مضاربة وإن كانت وديعة الربوية فهي قرض ويأخذ عليها فائدة وإن كانت وديعة غير ربوية فهو مضارب يعملون له فيها بالتجارة ويأخذ عليها أرباحا أما الوديعة في كلام أهل العلم فهي الأمانة الوديعة في كلام العلم وإذلك يجب أن ننتبه ونفرق بين أحكام الوداع التي يتكلم عنها أهل العلماء وبين ما يتكلم عنها الناس اليوم في عرفهم والآن الكفالة عند الناس لما يقول فلان كفل فلانا يعني يدفع عنه إذا لم يدفع مع أن الكفالة عند الفقهاء هي الكفالة إحضار البدن ولا يدفع عنه وإن ذاك الضمان الذي يدفع عنه إذا لم يدفع وغير ذلك من مسميات الشرعية التي قد لا ينتبه لها الإنسان على كل حال الوداع هي الأمانات والله سبحانه وتعالى يقول يا أيها والله تبارك وتعالى أمر برد الأمانات إلى أهلها إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وهي الودائع هي الأمانات هي الودائع والنبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم كانت قريش تضع أماناتها عنده أي الودائع ولما أراد الهجرة صلوات ربي وسلامه عليه أمر علي أن يبقى في مكة ولا يهاجر معه حتى يرد الودائع والأمانات إلى أهلها فالقصد أن الودائع مشروعة هي حاجة للناس أحيانا الإنسان لا يستطيع أن يحفظ ماله بسبب سفر أو عدم وجود مكان آمن يضع فيه أمواله أو يخاف من اللصوص أو ما شبه ذلك من الأمور فيحتاج إلى أن يودع أمواله عند آخرين فالقصد أن الودائع مشروعة الكتاب والسنة والعقل أيضا يدل على أن الودائع أمر مستحسن وهي قد تصل إلى الوجوب بالنسبة لمن يودع عنده إذا كان إنسان مضطرا أن يودع عنده فهنا قد يجب عليه أن يقبلها والأصل فيها الاستحباب بالنسبة للمودع عنده أما المودع فهي مباحة يباح لك أن تودع مالك عند شخص وليس المقصود بالمال هنا اللي هو المال النقدي ممكن تضع مالا ممكن تضع أثاثا ممكن تضع سيارة ممكن تضع دوابا مالا كل هذه تسمى مالا فتكون من الودائع