1573 - فصل في ضمان ما تتلفه البهائم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقادر على التصرف فيها وإن تعدد راكب الضمين الأول أو من خنفه من انفرد بتدبيرها وإن اشترك في تدبيرها أولا يكون إلا قائد وسائل اشترك في الضمان ويقبل ربها ما أثنثته ميلا إن كان بتدبيره
وكذا مستحيلها ومستفجرها ومن يحفظها نعم الأصل في البهيمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العجماء جبار العجماء جبار يعني الذي تفعله العجماء ما تؤخذ عليه عجماء له البهيمة ما تفهم
فهذه البهيمة المفروض الناس هم الذين يحفظون أموالهم عن هذه البهيمة لأنها بهيمة ما تفهم فالأصل أن ما أتلفته البهيمة لا يضمن صاحبها لأنها بهيمة ولا يستطيع لو كان عندها غنم أو عندها
إبل أو عندها بقر أن كل بقرة أو كل بعير أو كل شات يحط لها راعي خاص فيها يتابعها وين راحت وين جت وين كذا مستحيل هذا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم العجماء جبار يعني الذي تتلف
العجماء هذه وهي البهيمة معفو عنه لكن فيه تفصيل هذه المسألة وهي أو وهو تفصيل ينظر إذا كانت هذه البهيمة تحت قيادته وأتلفت يضمن لأنه الذي كان يقودها فهنا لا يقال العجماء جبار لأنه فيه
واحد قاعد يقودها فالذي يقودها هو الذي يتحمل هذا الأمر وإذا كانوا اثنين يقودونها ينظر من الذي يسيطر عليها فهو الذي يضمن لأن هنا لا يكون الفعل مفروض منها وإنما يكون الفعل من من
يقودها القائد الذي عليها وفيه تفصيل أيضا ما أتلفته العجماء في النهار غير ما أتلفته بالليل ما أتلفته العجماء اللي هي البهيمة في النهار غير الذي تتلفه في الليل الأصل في النهار أنها
تسرح وأصحاب المزارع والحدائق والبيوت يحفظون بيوتهم من هذه البهائم وفي الليل الأصل أن صاحبها يمنعها من الخروج لأنه ليس وقت رعي فيضعها في محصارها أو في مكان مبيتها يمنعها من الخروج
إلى الناس إذن في الليل أصحابها مسؤولون عنها في النهار أصحاب المزارع مسؤولون عن مزارعهم فلا يمكن لصاحب الإبل أو صاحب البقر أو صاحب الغنم أن يجعل كل بعير كل شات كل بقرة راعيا معها
فهي تسرح تذهب تسرح فعلى أصحاب المزارع وأصحاب الحداق وكذا أن يمنع مزارعهم وحاجياتهم في النهار وعلى أصحاب البهائم أن يمنعوها في الليل فما أتلفته في النهار فهجبار وما أتلفته بالليل
فيضمن أصحابها كما قال الله تبارك وتعالى وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما هذا رجل له غنم فهذه الغنم
أتلفت زرعة جاره أتلفته أتلفت زرعة فذهب إلى داود عصاة شرن ليحكم بينهم أو بينهما فقال داود كم لك كم كلفك هذا الزرع قال كذا فأخذ غنم ذلك الرجل وأعطاها لصاحب الزرع عوضا عن إتلاف الزرع
قيمة الغنم بقيمة الزرع مقابل الزرع الذي أتلفه لماذا لأن صاحب الغنم تركها ترعى في الليل بدليل قول الله تبارك وتعالى إذ نفشت فيه غنم القوم قال والنفش هو الرعي ليلا النفش هو الرعي
ليلا فلما رعت ليلا وأفسدت ضمن صاحب الغنم سليمان عليه الصلاة والسلام لما سمع حكم أبيه طلب من أبيه أن يأذن له بالحكم فأذن داود عليه الصلاة والسلام فقال سليمان بل تعطى الغنم لصاحب
الزرع يستفيد منها هذه الفترة ويعطى أو تعطى الأرض لصاحب الغنم يعيدها كما كانت إلى أن ينتهي صاحب يعيدها كما كانت خلال الفترة هذه هو يجتهد قدر ما يستطيع أن ينتهي بسرعة حتى يسترجع غنمه
ولبنها ويستفيد منه وكل ما تأخره هو اللي خسران فالصاحب الزرع معوض عن زرعه بأن يستفيد من لبن هذه الأغنام حتى يصلح الرجل له مزرعته ففرح داود بهذا الحكم من سليمان وحكم داود صحيح وحكم
سليمان أصح ولكن كلاهما حكم صحيح ولذلك قال الله تبارك وتعالى وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا فالقصد أن ما أتلفته البهيمة نهارا فعلى صاحب المزرعة أتلفته ليلا فعلى صاحبي البهائم
هذه لكن طبعا هذا نتكلم نحن في مكان الرعي لكن ما يجيبني بقرة رعى بين البيوت أو بعير بين البيوت ويقول أتلف نهارا لأنه أصلا هو المتعدي هنا حيث أنه ترك البعير بين البيوت أو الناقة أو
البقرة أو الثور أو الشات أو كلا لأن هذا ليس مكان رعيها نحن نتكلم عن مكان الرعي والمزارع التي تكون حول الرعي هناك يكون يعني ما أتلفته جبار أما إذا كان بين البيوت هذا لا صاحبها يضمن
على كل حال نعم