1572 - مسائل وأحكام تتعلق في ضمان المتلفات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا أنه أوقف دابة بطريق ولمواسعة أو ترك بها نحو طين أو خشفت الضمين ما تليمت ذلك فالطين أحد سقط بسبب هذا الطين أو خشب أصابت أحدهم أو جرحته أو كذا يضمن لأنه تسبب بهذا كله نعم طبعا أقص عليها غيرها من حفر حفرة من وضع سكينا في طريق الناس فداس عليها أحدهم فجرح يضمن كذلك المهم أنه تسبب بهذا الأمر نعم نعم يعني الدابة ما سوت شيء خليها يضمن ما في شيء سوت لكن هو اللي يتحرش في الدابة الدابة هادئة فهذا وضعها في الطريق هادئة لكن لو أتلفت يضمن لأنه هو اللي يوضعها في الطريق لكن دابة هادئة جاء إنسان ملقوف يعني جاء وبدأ يتحرش بهذه الدابة يضربها يغمزها كذا فضربته ثم يرحشتك عليه قال ضربت لي الدابة أنت اللي تسببت في هذا لا يضمن لأن الدابة لم تتلف وإنما دافعت عن نفسها خلنا نقول من هذا الذي حاول إيذاءها نعم نعم كذلك لو كان إنسان عنده كلب عقور أو أسود بهيم كلب أسود بهيم أو عنده الدئب في البيت أو مثل الآن واحد حاط نمر مثلا في البيت أو جارح طير جارح مثلا في البيت وأصيب أحد يضمن صاحب البيت يضمن صاحب البيت لا إن كان هذا دخل بدون إذن صاحب البيت يعني لو كان صاحب البيت فاتح الديوان مثلا وتفضله وكذا والذئب أو الكلب أو الجارح أصاب أحدا يضمن صاحب البيت لكن صاحب البيت مسك لا مثل الآن كلب حراسة واحد خلي كلب حراسة ومسك لا حد يدخل وهذا دخل بدون إذن صاحب البيت لا يضمن صاحب البيت لأن هذا هو المتعدد هذا هو المتعدد إذن إذا دخل بإذن صاحب البيت وأصابه الجارح أو الضاري أو الكلب العقور أو كذا يضمن صاحب البيت وإن دخل بغير إذنه فلا يضمن صاحب البيت نعم نعم كذلك من أجج جنارا وفرط كثر النار كثر النار كثر النار ترق بيت جارح يضمن هنا أو يشوف الهوى مثلا شمال مثلا يشوف الشر وبدأ يطار على جاره يضمن بهذا أما إذا كانت الأمور طيبة والنار هادية وكذا وفجأة جاءت ريح عفور مثلا ولا كذا طيب وجاء واصابت النار جارة لا يضمن هنا لأن هذا أمر خارج عن إرادته لكن إن كان هناك تفريط منه فإنه يضمن نعم نعم من اتجع في مسجد وواحد ما يدري ووطأه ثم سقط وانكسرت رجله أو شيء أو كذا لا يضمن لأنه ما فعل شيء ممنوع له هو أن إنسان نام في المسجد أو ارتاح في المسجد هنا لا يضمن لأن الذي دخل المسجد هو الذي يجب عليه أن يكون حذرا يشوف أحد نايم أو كذا أو كذا لأن هذا ما فعل شيئا محرما ما فعل شيئا محرما الذي نام في المسجد كذلك من وضع طينا في الأرض ليلوسه الناس يعني بدل لا تجرح أرجلهم فواحد داسه سقط كذلك هذا محسن هذا محسن لأنه ما فعل ليؤذي الناس ما فعل ليؤذي الناس فالتفريق إذن في هذه القضية من كان متعديا على الناس أو مؤذيا لهم ضمن ومن لم يكن متعديا ولا مؤذيا لم يضمن هذا تقريبا زبدة هذا الفصل نعم