1546 - والمستأجر أمين لايضمن ولو شرط على نفسه الضمان إلا بالتفريط - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والمستأجر أمين كما قلنا قبل قليل المستأجر أمين لا يضمن وهنا مسألة مهمة جدا كثير من الناس اليوم يعمل بتضمين يقول ضمنته المحل ضمنته المحل هذا لا يجوز هذا التضمين لأنه لا هو أجرة وله بيع لا هو أجرة وله بيع الأصل الأجرة الأصل الأجرة أجره له نعم ما في مانع أجره له تضمين أولا كل شيء عليه خرب فسد تلف أنا ما ليشغل أنا أخذ 300 دينار شهريا أو 1000 دينار شهريا ما ليشغل أنا كل شيء عليك هذا لا يصح في الأجرة الأجرة المستأجر لا يتحمل شيئا أبدا كل شيء على صاحب الملك كل شيء على صاحب الملك لا يتحمل شيئا المستأجر لأن الأصل أنه مؤتمن الأصل في المستأجر أنه مؤتمن على صاحب الملك الباب انكسر صاحب الملك الطوف الجدار سقط على صاحب الملك التكييف تلف على صاحب الملك الأرضية على صاحب الملك كل شيء على صاحب الملك المستأجر لا يضمن شيئا أبدا إلا إذا تعدى جاء إلى الباب وضربه بقوة فانكسر الباب التكييف تعبث به فتلف التكييف الماء عبث به فصار يصب دائما فالصنابير عبث بها فتلفت فإذا عبث بها يعني تعدى يضمن وإلا الأصل أن المستأجر لا يضمن شيئا بينما التضمين الآن بين الناس يضمن كل شيء ولا شأن له بشيء وهذا لا يجوز والحل من طريقين الطريق الأول هو أن يستأجر ثم يفتح أجار معه الذي يريد أن يضمنه ما يضمنه إنما يؤجر له أجره مثلا بـ 400 مثلا حتى أريد أن أربح مثلا وأجره له بـ 400 بس أجار وليس تضمينا أجارا وأحكام الأجار تقع عليه أحكام الأجار أو يدخل معه شريكا يدخل معه شريكا يقول أنا وإياك شركة أنا لي 50% لك 50 لي 60 لك 40 لي 70 لك 30 لي 20 لك 80 كيفهم يتفقان على الشراكة ومرت بنا الشركات فالقصد أما التضمين بهذه الطريقة التي يفعلها الناس لا يجوز لا يجوز مثلا يستأجر سيارة مثلا الآن يعطيه السيارة يقول ضمنتك السيارة تعطيني كل يوم مثلا 8 دنانير أي حادث أي خراب أي كذا بالسيارة عليك لا يجوز لأن الأصل في السيارة عندما أستأجرها لا أضمن شيئا أبدا أي حادث أي خراب أي كذا على صاحب الملك إلا إذا أنا تعديت أسرعت ضربت رصيف كما يقولون عبثت في السيارة جعلت مثلا حرارة سيارة أهملتها ينقص ماءها لا أزيده مثلا إذا صار في تعدي أو إهمال تقصير هنا أضمن وإلا الأصل لا يضمن شيئا فالذي يحدث الآن في التضمين أنه يقول تعطيني كل يوم 8 دنانير ولا لي شغل بشيء لا شريكة ولا شيء هذا حق جديد لا تقره الشريعة أبدا لا ينضبط ولذلك من أراد أن يتاجر إما أن يدخل معهم شريكا يقول طيب شريكة يمكن يبوقني طيب لا تشارك أي واحد شارك واحد أمين لا تشارك لا تشارك إلا شخصا تعرفه تثق به تحاسبه كل يوم إذا أردت صاحبك دوم حاسبه كل يوم تابعه تأكد لا تشتغل معاه لا تجيب لي شهادات حسن سير وسلوك من يزكيك من يعرفك أنا لا أعرفك أخشى تسرقني كذا لا تعمل مع أي واحد إما أن تدخل معه شيئا أو إما أن تؤجر له السيارة لكن تتحمل أنت كل شيء أما أن تؤجر له وتأخذ قوانين غير قوانين الإجارة هذا لا يصبح أبدا فننتبه لهذه القضية وإذا قال يقبل قوله في أنه لم يفرط يقبل قوله لأنه أمين أنت ما أجرت لن تتأمنه أنه لم يفرط نعم وأن من ما استأجره أبقى أو شرد أو مرض أو مات يقبل قوله إذا استأجر عبدا ليصنع له شيئا فهرب العبد قال هرب قال أنت هربت ألا ما هربت هرب يقبل قوله المستأجر قال الدابة شردت يقبل قوله ماتت يقبل قوله لأنه الأصل أنه أمين الأصل إنه أمين إلا إذا عندك أدل أنه يكذب هذا عاد عند القاضي لكن كقواعد عامة فالأصل أن قوله مقبول قوله مقبول إلا إذا جئت بأدلة تنافي هذا الأمر نعم نعم إذا تعد المستأجر مثلا وضع عليه شروطا قال أنا أجر لك السيارة لا تتعدى بها السرعة كذا لأن بعد السرعة كذا ترى السيارة ممكن تفسد مثلا لا تتحمل سرعة هذه مثلا يقول لا تمشي في هذا الطريق أو لا تمشي في هذا الوقت لأن هذا الوقت قائلة والسيارة لا تتحمل الحر الشديد مثلا أو لا تدخل في هذا المكان هذا المكان فيه قطع طرق أو فيه لصوص أو ما شابه ذلك من الأمور فالمسلمون عند شروطهم فإذا خالف الشروط طيب فيكون هنا هذا تعدي هنا يتحمل لأنه تعدى أما إذا لم يتعدى فلا يتحمل وإنما يتحمل صاحب الملك المؤجر هو الذي يتحمل وإنما المستأجر يتحمل إذا كان هناك تعدي أو تفريط أو مخالفة لما طالب منه المؤجر فهنا يتحمل هذا الأمر