1534 - من أنواع الإجارة - الإجارة على منفعة في الذمة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الثاني من الأنواع هو على منفعة في الذمة يعني أحيانا الأجار على شيء معروف أجر منك هذه الكاميرا وأجر منك هذا الكرسي وأجر منك هذه السيارة وأجر منك هذا الكتاب طيب عين معروفة الثاني شيء موصف في الذمة تخيط لي ثوب طيب ما موجود الثوب ثوب في الذمة شيء غير موجود الآن على وجه الأرض الموجود خام فيأخذ الخام ثم يخيط له ثوب تبني لي جدارا تبني لي بيتا مو موجود البيت الآن نعم موجود المواد التي يصنع منها يبنى منها هذا البيت لكن البيت غير موجود فهذا الشيء موصف في الذمة شيء موصف في الذمة يعني في المستقبل يفعله مطلوب منه مستقبلا يقول فيشترط ضبطها بما لا يختلف يعني ما أقول لك تبني لي جدارا خير إن شاء الله بنى لك جدار خلصت؟ ايه خلصت؟ لا لا بعد ارفع بعد لا أبيع عشرين متر أبيع خمسين متر طيب حدد لي السمك حدد لي السمك بنيت لك جدار لا لا لا هذا الجدار ممكن بات الواحد قوي يدفعي يطيح أبيعي جدار أسمك طيب ما قلت لي أنه أسمك كم السمك الذي تريد؟ كم الارتفاع الذي تريد؟ نوع الحجارة التي تريدها عرض هذا الجدار يعني لا السماكة لا العرض لا طول الارتفاع الحجر هذا يوقع خلاف بين الناس سوى لك اللي انتبه لا لا ليس هذا اللي أنا أبيع أبيع غيره إذن من البداية ايش؟ اتفقه أريد جدار سمكه كذا ارتفاعه كذا عرضه كذا نوع حجارته كذا وهكذا إذن لابد أن يكون هناك ايش؟ اتفاق ببيان الأوصاف التي تريدها من شيء موصوف في الدمة قال قخياط التوب بصفة كذا أو بناء حاط يذكر طوله وعرضه وسمكه وآلته نعم قال وأن لا يجمع بين تقدير المدة والعمل كي يخيطه في يوم يعني يقول لك أريد ثوبا تخيطه في يوم طيب أنا خلصت الخمس ساعات لا أبيع بيوم ما أبيع خمس ساعات لازم تخيطه في يوم طيب خلصته خمس ساعات تفضل هذا ثوبك لا أنا قايل لك يوم خير شغل خلله قال لا ما تشتغل شيء ثاني لأن الأصل اليوم هذا ليه كله لأن كان قلت لك خيط ليه في يوم هذا عناد فلذلك لا يصلح هذا تخيطه في يوم أخيطه وخلص ما لك شغل في يوم خلصه بساعة خلصه بساعتين خلصه بيومين حسبها لكن كونك تقول لي ولا لا تتأخر عن هذه المدة ما في مشكلة طيب لكن قضية أن تحدد لي لازم تخيطه في يوم بحيث أن هذا اليوم كله لي لا أنت ما أجرت مني يوم أجرت مني خياطة ثوب نفرق بين الأجير الخاص والأجير العام فيه أجير عام اللي هو الخياط الحداد هذا أجير عام يجي ياخذ من الشيء الذي يريد أجير الخاص الخادم اللي يشتغل عندك في البيت تقول له ما تشتغل لغيري أنت خادمي الخاص فهذا أجير خاص لكن الأجير العام لا يصلح منك أن تلزمه تقول تخيطه لي في يوم بحيث أن اليوم هذا ما تخيط فيه شيء غير ثوبي ليس لك الحق في هذا نعم نعم يعني هنا يقال وكون العمل لا يشترط أن يكون فاعله مسلما يعني في أعمال لا يقوم بها إلا المسلم فهنا لابد أن تحدد ما يستطيع تطلعه من أي حد لأنها لا يمكن أن يقوم بها أصلا يعني واحد يأجر له واحد نصراني أو واحد يهودي أو مجوسي أو هندوسي أو بوذي يأجره حق الأذان يقول لأساس تأذن كل يوم خذ هذا يوزعه ما يصلح منه الأذان أصلا هذا ما يصلح منه الأذان أو إقامة الصلاة أو إمامة الناس ما يصلح من هذا أصلا كافر لا تصلح منه الصلاة ولا يصلح منه الأذان أصلا كافر لهذا الأمر أو تعليم قرآن هو أصلا لا يمكن من لمس المصحف فضل أن يمكن أن يعلم القرآن وغير مؤتمن على الفقه وعلى العقيدة وعلى هذا فإذا الإجارة إذا كانت لا يقوم بها إلا مسلم لا تعطيها لغير المسلم أما إذا كانت الإجارة مثل حدادة نجارة تصليح سيارة بناء بيت خياطة ثوب هذه يصح من المسلم وغير المسلم الأسئلة بعد الدرس اكتبها حتى لا تنسى فالقض أنه إذا كان لا يقوم به إلا مسلم فلا يمكن أن يطلب من غيره المسلم نعم الجعالة الجعالة غير الإجارة الجعالة اللي هي يعني مكافأة غير معلومة الجعالة مكافأة غير معلومة سمى جعالة يعني مثلا أقول اللي مثلا يجيب لي هذا الشي له مئة دينار له مئة دينار مثلا هذا أجرة لكن أقول اللي يجيب لي هذا له مكافأة غير محددة هنا له مكافأة هذا سمى جعالة فالجعالة أجرة غير محددة الجعالة أجرة غير محددة ومن هذا اختلف أهل العلمي هل يجوز يعني الإجارة على الأذان يعني يعمل مؤذنا بمقابل فبعض أهل العلم قال لا يجوز لأن الأذان عبادة والعبادة لا يجوز أخذ الأجرة عليها فقال لا يجوز ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرة لأن هذه عبادة شون تأخذ عليها أجر فقالوا لابد أن تكون بدون أجرة وثم استثنى قال إلا أن تكون جعالة إلا أن تكون إيش جعالة يعني مرة نعطي 200 مرة نعطي 100 مرة نعطي 500 مرة ما نعطي شي مرة كذا ثم جعالة بحيث أنه ما يخلي يقول أنه والله ما عطيتوني ما رح أدني لا أنت الأصل تؤذي لله وحين بيت الرسل نقط عليك هكذا هذا تسمى جعالة وهي ثمن غير ملزم وغير محدد نعم