1523 - فإن فُقد شرط فالمساقاة والمزارعة فاسدة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فإن فقد شرط الشروط قلنا أن يكون على ثمر طبعا على المذهب أن يكون على ثمر الأجر على ثمر مقابل ثمر وأنه العامل يأخذ أجرة العامل يكون له جزء مشاع معلوم وأن يكون على شجر على ثمر
بالنسبة للمساقاة وعلى زرع بالنسبة للمزارعة وأنه جزء معلوم طبعا على المذهب قالوا ثمر يؤكل وقلنا ليس بشرط أنه يؤكل لكن إذن مشاع معلوم ثمر أو زرع يقول فإن فقد شرط يعني ما وضعوا شرطا
اللي هو جزء معلوم أو ما وضعوا جزءا مشاعا أو كان على شجر لا يؤكل أو لا ينتفع به أو كذا فملعما قالوا هذه ليست مزارعة ولا مسارعة ولا مغارسة مغارسة يعني غرس أشجار قال هذه ليست مزارعة
إذن ما هذا هذه أجرة فليكون للعامل أجرة العمل يقدر تابعي أصحاب الاختصاص يقول عمل كيت كيت كيت لو جبت لي عامل وعمل لي كيت كيت كم أجرته قال يستحق 50 دينار أعطى 50 دينار فيأخذ أجرة
العامل يأخذ أجرة العامل إذا فسدت هذه الشركة بفقدان شرط من شروطها طيب والثمر وهذا من حقه لصاحب العمل الملك يعني صح الملك له الثمر والعامل يأخذ أجرة لماذا؟
لأن الشركة فاسدة الشركة فاسدة بينهما قال ولا شيء له إن فسخ أو هرب قبل ظهور الثمر وهذا قد يحدث العامل عمل وفي نصف العمل ترك العمل ومشى بعدين جاء بعد مدة قال عطني فلوسي عطيك فلوسي
عطني الثمر يلا نصف الثمر لي أو العشر أو كذا لا أنت هربت لم تكمل العمل أنت لم تكمل العمل فإذا هرب العامل أو فسخه ليه؟
فإنه ليس له شيء طيب إن فسخ المالك ليس له أن يفسخ المالك يعطيه الثمر حتى لو جاب واحد غيره فهنا إذن الإفساد العقد أو ترك العمل إما أن يكون من العامل أو من يكون من ربي المزرعة طيب إن
كان من ربي المزرعة يأخذ العامل أجرته كاملة اللي هي جزء مشاع معلوم مثلا أنت اللي ما تبين يشتغل العامل فليس له شيء ليس له شيء وبعض أهل العلم يلزم العامل بأن يدفع لصاحب الثمر لأنه
تركه في الوسط وقالوا له لا خاصة إذا لم يجد أحدا أنا ما أتكلم الحين المغارسة أو المزارعة ما أتكلم عن عمال فقارة ممكن يجي واحد غني يأتي حق مزرعة من المزارع يقول عطني مزرعتك طيب وأنا
أجيب لها عمال وأنا أغرس وأزرع وأسقي المزرعة كلها وكذا 20% أو 50% قال توكل على الله لك 50% وبعدين نص العمل خلاه ومشى عنه تركه ومشى هذا فيه ضرار على صاحب العمل يمكن لما يجيب العامل
هذا ما يقبل يشتغل من نص العمل مثل الحين في البنيانة الحين يعني بعض الذين يفهمون في البنيانة وكذا يقول جيب لك عامل من البداية أحسن ما تجيب لك عامل من نص العمل لأن جيب لك أحد من نص
العمل يبدأ يتشرط وكذا ويأخذ أجرة أكثر من أجرة ما لو كان الشغل من أوله ففيه إضرار بصاحب الملك فالقصد هنا لا ضرر ولا ضرر فلا يجوز الإضرار بالعامل ولا يجوز الإضرار بصاحب الملك بل كل
يأخذ حقه ولذلك قال المؤلف هنا فإن فقد شرط فالمساقى والمزارع فاسدة والثمر والزرع لربه وللعامل أجرته أجرة مثله وإن فسخ بعد ظهورها فالثمر بينهما ولا شيء له إن فسخ أو هرب قبل ظهور
الثمر بل الصحيح يلزم بإكمال العمل أو يدفع الأجرة للعمال لأنه تسبب على صاحب الحلال أو صاحب المزرعة قال وإن فسخ بعد ظهورها فالثمر بينهما على ما شرط يعني ظهر الثمر سب واللي عليه ظهر
الثمر ثم اختلف يعني بعد ذلك على شيء قبل إتمام العمل يقال له اتم العمل واخذ ثمره اتم العمل واخذ ثمرتك وإما فيه نمو أو صلاح للثمر نعم