572 - الصفات الفعليّة والذاتيّة للَّه تبارك وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النوع الثاني قال الغضب عليه والغضب صفة لله تبارك وتعالى وهي صفة فعلية ولما نقول صفة فعلية تأتي إذا جاء سببها وممكن أن تزيد وممكن أن تنقص غير الصفات الذاتية لله تبارك وتعالى الصفات الذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا تذهب ولا تجي من صفة العلم والقدرة والسمع والبصر وصفة الحلم هذه كلها صفات ذاتية لله تبارك وتعالى والرحمة هذه الصفات الذاتية والعزة والكبرياء هذه الصفات الذاتية لله تبارك وتعالى أما الغضب والرضا والمحبة فهذه تأتي إذا جاءت أسبابها إذا فعل الإنسان ما يحبه الله أحبه الله وما يزال عبده يتقرب إليه بالنوافل حتى يحبه فيأتي الحب وكلما قرب من الله أكثر كلما زادت المحبة والغضب كذلك الغضب يأتي إذا جاءت أسبابه إذا فعل الإنسان شيء يغضب الله غضبه فإذا ازداد في الشر زاد الغضب ولذا جاء في حديث الشفاعة المشهور يقول الأنبياء إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله بعده ولن يغضب بعده مثله معناها أنه يزيد وينقص هذا الغضب بحسب فعلي المكلف