1514 - باب المساقاة والمزارعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووصلنا إلى باب المساقاة والمساقات والمزارعة والمغارسة هي يعني بعض أهل العمل يدخلها في باب الشركات قد ذكرنا باب الشركة وأنواعها وبعضهم يدخل المساقاة في الشركة لأنها نوع من الاشتراك في العمل بين ربي العمل وبين الأجير أو المساقة أو المزارع الذي يعملوا معه والمساقاة والمزارعة والمغارسة مشروعة وهذه لا تقوم مصلحة الناس إلا بها فليس كل الناس يحسن أن يقوم على مزرعته قد لا يكون متفرغا لها أو لا يفهم في الزرع أو يكون عنده أراضي كثيرة جدا وليس أن يسلحها ويزرعها ولا يستطيع أن يقوم بهذا بنفسه فيحتاج إلى عمال يقومون بهذا العمل فهذا من تيسير الشريعة وهلالعمال قد يكونون أجراء وقد يكونون شركاء والمساقة والمزارع والمغارسة على أنهم يكونون شركاء لا أجراء والفرق بين الأجير والشريك أن الأجير يعمل العمل الذي كلف به وسيتين كتاب الإجارة إن شاء الله يعمل العمل الذي كلف به ولا يهمه نجح لم ينجح المهم أدى الذي عليه بينما بالمساقات والمزارعة والمغارسة هذا شريك والشريك له جزء من الربح فإذا نتج نتاج جيد سيزيد ربحه إن كان نتاج سيئا سيقل ربحه إن لم يكن نتاج سيذهب ربحه فيعتني أكثر فلذلك لا شك أن المساقات والمزارع والمغارسة فيها نفع لصاحب المال بأن الذي سيعمل معهم سيكون مجتهدا أكثر وحريصا أكثر وأمينا أكثر وفيها نفع للشريك الآخر وهو الزراع أو الغراس أو الساقي سيكون اهتمامه أكثر لأنه كلما زاد اهتمامه كلما زاد ربحه فمن هذا الباب أن الشرع أذن بمثل هذه المعاملات