1490 - باب الشركة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والشركة مباحة والأصل أن الإنسان أحياناً يستطيع أن يقيم شركة يعني مؤسسة لوحده وأحياناً يحتاج إلى يشاركه أحد إما يستفيد من المال الذي يدفعه إما يستفيد من الخبرة التي عنده أو الصنعة
التي يحسنها فالناس يعني من قديم الزمان بعضهم يحتاجوا إلى بعض وهذا أمر طبيعي جداً والله سبحانه وتعالى لما ذكر داود عليه الصلاة والسلام شركة أحدهم قال إن هذا أخي له 99 نعجة وليه نعجة
واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب شراكة اشترك في النعاج والأصل في الشراكة أنها جائزة ليست حراماً ولا مكروها ولا واجبة ولا مستحبة مباحة بعض الناس لا يحب يشارك أحد يحب يشتغل الحالة
وبعض الناس لا يحب يشتغل الحالة يحب يكون شراكة مع غيره فالقضي أن الشراكة أو الشركة جائزة مباحة وكل إنسان يقدر هل الأفضل له أن يعمل لوحده أو الأفضل له أن يشارك غيره والشركة أو
الشراكة هنا خمسة أنواع هي المشهور أنها أربعة والخامسة هي جمع للأربعة الخامسة هي جمع للأربعة يعني الأربعة مع بعض إذا اتفقت تكون خامسة