1489 - مسائل وأحكام في ضمان الوكيل إذا خالف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال بل وكيل أمين ويصدق بيمينه ويصدق بيمينه في التلف إذا كان عنده يعني أذكر أحد الأخوة يسألوا فعليني يقول عندنا غنم ومخلين الحارس عندهم وأذن لن يبيع منها كلما جيناه قلنا ناقص الغنم ناقص خروف قال ماتوا قطيته ماتوا قطيته كل أسبوعين ثالث ميت خروف طيب الأصل أنه مؤتمن يصدق أنتوا شاكين فيه لا تأذنوا له في البيع واضح ولا لا لا تأذنوا له في البيع كونكم أذنتم له في البيع طيب إذن هو مؤتمن عندك وكلته مؤتمن عندما دعلته حارسا يختلف الأمر ففرق بين الحارس وبينه الحارس أو خلنا نقول الناس قسمان إما يكون بمقابله إما يكون بدون مقابل يعني الآن جئتني وقلت لي هذا عندك أمانة أمانة أمانة الله يتعلم لو وضع تلف سرق كذا أنا غير مسؤول عنه لماذا ما لم أتعدى ولم أفرق لماذا أنا عندك أمين ما على المحسنين من سبيل وأنا محسن لك لكن إذا قلت لك طيب أخليه عندي مقابل تعطيني عشر دنانير أجرة هنا صارت بجعالة فهنا أضمن هنا إيش أضمن إذا كان بمقابل أضمن إذا كان بدون مقابل لا أضمن لماذا لأني بدون مقابل محسن صحيح وأنا أمين لكن بالمقابل لا محسن ولا أمين عندك أنا ما أخذ مقابل فالذي أخذ بمقابل إيش يضمن والذي أخذ بدون مقابل لا يضمن نعم قال رديت لكم قالوا ما رديت قال رديت لكم وصدق كلامه لأنه أمين لأنه أمين لكن إذا كان بجعل لا يقبل منه حتى يأتي ببينا حتى يأتي لأنه ليس أمينا وإنما أجير صار أجيرا وليس أمينا نعم نعم ومن عليه حق فادعى إنسان أنه وكيل ربه في قبضه طيب يعني جاء شخص لك وأنت وكيلي وقال لك أنا لي على فلان ألف دينار أعطني من ماله وأنت وكيل عنه قلت أنت صادق لكن لا لن أعطيك لا يلزمني أن أدفع لك حتى يأذن لي الموكل حتى يأذن قد يكون في الدين غير حال أو يكون هناك دائنون آخرون أو يكون له شيء عندك يعني حتى لو صدقتك لا يلزمني أن أدفعه لك نعم حتى لو قال له أنا وكيل عن صاحب المال طيب لو جاءني خالد مثلا وقال لي وأنا عندي مال مثلا ليوسف مثلا وجاءني خالد وقال لي أنا وكيل عن يوسف أن تعطيني المال حتى لو صدقته لا يلزمني أن أدفعه له حتى أكلم أنا يوسف واضح قال يوسف وكلني أن أخذ منك المال لا يلزمني أن أدفعه له حتى لو صدقته لأنه ليس المالك الأصلي وقد يكون عزله في الفترة هذه طيب وقد يكون وكله نعم لكن ليس في قبض المال مني واضح فالقصد أن طال المسألة تحتمل أمورا فأنا لا يلزمني أن أدفعه له وإن صدقته في دعوة نعم وإن دعا موته وأنه وارثه نعم لكن لو جاءني خالد وقال لي أين المال الذي عندك لفلان قلت له وماذا تريد منه قال فلان مات وأنا وارثه فلان مات وأنا وارثه هنا الآن إما أن أصدقه وإما أن لا أصدقه فإن صدقته أنه وارثه لازمني أن أدفعه لماذا الوكالة انتهت ما قلنا تنتهي الوكالة بموت أحدهما مات وصار الملك لمن للورثة فإذا صدقته أنه وارثه لازمني أن أدفعه له إن لم أصدقه أنه وارثه لا يلزمني أن أدفعه له طيب قال ما تدفع لي عني القاضي قال لماذا لم تعطيه المال المال ماله وليس مال موكلك لأن موكلك مات طيب والمال الآن صار ملك خالد لماذا لم تعطيه إياه قلت والله لم أعرف أنه وارثه يصدق في هذا لكن إذا قلت له عرفت أنه وارثه لكن ماني ما أعطيه إياه يعاقبني القاضي لأن أخذت ماله بغيري حق وضحت السورة تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته