569 - قصّة السُيّاح وتأثرهم بالأذان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي المناسبة تذكرت قصة ذكرها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى يقول كان عندنا في القلمون يأتي أناس نصارى من طرابلس يأتون يصيفون عندنا في القلمون يقول طبعا الشيخ محمد رشيد رضا
يحدث عن والده يقول كان نصارى أسر من النصارى يأتون إلى القلمون ساحلية يأتون يصيفون بها أحيانا ويتأثرون من صوت المؤذن ويحرصون على سماعه خاصة أذان الصبح مع الهدوء كذا يستمعون إلى أذان
الفجر وكان ذا صوت النبي المؤذن يقول في يوم من الأيام طبعا الذي يقول والده والد محمد رشيد رضا يقول في يوم من الأيام يقول أبي جاءني هذا النصران الذي معه الأسرة قال وكان هذا اليوم
المؤذن قد غاب عن المسجد ذاك ما أذن المؤذن فأذن بدله شخص آخر وكان صوته قبيحا اللي أذن مكان يعني المؤذن الأصلي يقول فجاءني النصران هذا جاء لوالدي فقال له المؤذن الذي أذن اليوم لصلاة
الصف يحتاج يستحق هدية مني يقول فقلت له لماذا قال المؤذن الأول أدخل أهلي في الإسلام من نداوة صوته وجماله كان يحرصون على سماعه ويتلذذون به قالوا أو كان يدخل الإسلام بسبب هذا الأذان
يقول يقول المؤذن الثاني جاء وترك الإسلام بسبب صوته القبيح يقول والأصل كذلك أنه يحرص على المؤذن ندي الصوت والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه عبد الله بن زيد وقعنا قد رأى في المنام
الأذان قال له النبي صلى الله عليه وسلم ألقه إلى بلال فإنه أندى صوتا منك أندى صوتا منك فيحرص المسلمون على أن يقوم بشعيرة الأذان هذا صوت شجير عذب طيب حتى يرغب الناس في الصلاة