1478 - وتنعقد الوكالة بكل ما دلَّ عليها من قول أو فعل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تنعقد بكل ما دل عليها من قول يعني مو لازم يقول لها أنت وكيلي ممكن يقول وكلتك ممكن يقول أنت مكاني أنت محل النفس افعل كل شيء وما فعلته اعتبرني أنا فعلته اللي تقول أنت أنا قايلة هذا
كله سواء قال أنت وكيلي أو جاء بلفظ يدل على هذا المعنى يدل على هذا المعنى أو فعل مو لازم باللفظ ممكن يكون بالفعل أنه يعطيه شيء تصرف فيه مثلا أو عوده على هذا يعطيه شيء ويمشي فكأنه
وكله به إذا كان هذا من عادته دون أن يتكلم مجرد أن يعطيه عليه ويمشي فاعتبره وكلا في بيعه عوده كلمة هذا إذا بغى يبيع شيء ولا شيء شيء عطى قال رح بيع عني بعد مدة خلص تعود خلص يعطيه يا
ويمشي هذا فهم أن مراده أني أبيعه له أو أجره له أو أتصدق به وهكذا عوده مثلا على الصدقة كل فترة الشيخ بندر مثلا كل فترة يعطيني مثلا أمية دينار أعطاني أمية دينار قلت له ما هذه بندر؟
هذه صدقة أنا كل ما صار عندي شيء أعطيك تصدق فيه أعطاني أمية دينار قلت له كلا تصدقت بها بعد فترة قال حولت لك مية على شنو؟
خلص فهمتها حولت لك مية يعني صدقة خلص فهم أن هذه عادته فتكون بالفعل وتكون بالقول الذي يدل عليه قال والشرطة تعيين الوكيل لا علمه بها يعني ما تصير أقول وكلت أحد الموجودين طيب من أحد
الموجودين؟
لابد أن تحدد أحد هذين الرجلين أحد هلاثة أحد أولادي ما يصير لابد أن يعين من الذي وكلته إلا إذا قلت وكلتكم جميعا موضوع ثاني لكن تقول وكلت واحدا منكم ما يصلح لأن الوكيل سيتصرف إذا
قلنا يطلق يزوج مثلا حسب الوكالة اللي أعطاه إياه يبيع يشتري ما يصير يقول وكلت أحدكم لابد أن يعين وكلت فلانا قال ولا يشترط علمه بها لا يشترط علم الموكل الوكيل نفسه لا يشترط لكن أهم
شيء يشترط علم أيش؟
الموكل الموكل هو اللي يحدد يعني مثلا حين أنا الشيخ خالد مثلا قلت لكم أنا ترى وكلت خالد أبو عليان أنه يبيع لي هذه البضاعة مثلا لكن هو ما يدري أنتوا دريتم هو ما يدري لو فرضنا خالد من
زود الميانة العلاقة القوية اللي بيني وبينه ذهب وباع سيارتي جاه واحد هو يدري أن أنا سيارتي كنت أطري ودي أبيعها مثلا ولكذا لكن ما يدري أني موكلة وجاء واحد شاف السيارة عجبته مثلا
وعطاه سعر مناسب جدا قال تبيع السيارة بثلاثة آلاف قال لا خالد ثلاثة آلاف قال تم هي مي سيارتي سيارتي هذا قال لا تم بحكم أنه يمون علي يعني يدري أن أنا ما أرد لك كلمة مثلا كلمة مثلا
ترى بيعتها لك ثلاثة آلاف قلت شو دراك أنا موكلك ترا كالصيج قلت لي والله موكلك لكن أنت ما تدري فهو في نيته هو بيع فضولي في نيته بيع فضولي لأنه باع بدون ما يدري أنه موكل لكن في
الحقيقة هو موكل فإذا الوكالة صحت ولو لم يعلم بها الوكالة تصح ولو لم يعلم إذا لا يشترط علم الموكل لكن اشترط علم شنو الموكل اللي هو أنا طيب ولا لا أنا لازم اشترط علمي ورضاي وكذا لكن
الموكل نفسه أو الوكيل لا يشترط لا علمه ولا رضاه كابتداء طيب لكن إذا رضي بعد إذا سخط قال لا آسف ما أصير وكيل شو أشتغل عندك أنا ما أقبل أصير وكيل لك تسقط لوكالة لأنه قلنا الوكالة من
العقود الجائزة ولما نقول جائزة يعني يجوز لي أن أقبلها ويجوز لي أن أرفضها ويجوز لي أن أفسخها متى شئت يعني مثلا الآن عبدالعزيز مثلا قال لي وكلتك أنك تبيع لي كذا بعد ساعتين اتصل عليه
قال غيرت رأيي أنت لست وكيلا له بدون رضاي له أن يفسخ أو العكس قال لي وكلتك قلت تم وهذا بعدين جاءني بعض الإخوة قاش لك بالوكالة مشاكل وكذا وهذا كذا لا تدخل نفسك اتصلت عليه قلت هونت
غيرت رأيي يجوز الوكيل أن يعتذر وللموكل أن يعتذر متى شاء بدون إبداء أسباب لأنها من العقود الجائزة العقود الجائزة للطرفين يجوز لأي طرف أن يقبل أو يرفض ويجوز لأي طرف أن يفسخ هذه
الوكالة كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى نعم