1475 - فصل في تصرفات الولي - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الولي الأصل أنه لا يأخذ من مالي الصغير ولا المجنون هذا هو الأصل لا يأخذ ومن كان غنيا فليستعفف هذا الأصل لا يأخذ منه شيئا يعني الولاية لله تكون تكون الولاية لله سبحانه وتعالى
سواء كان وليا بالشرع كالأب أو وليا بالوصية أوصى به الأب أو وصيا بحكم القاضي صار القاضي وليه أو جعل له وليا مثل قلنا اسمها شون القصر طيب فهؤلاء أولياء بحكم الحاكم طيب فالآن الأصل في
الولي لا يأخذ يستعفف ومن كان غنيا فليستعفف لا يأخذ شيئا من ماليه طيب إن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ما في مشكلة يأكل منين يأكل المال اليتين أو الصغير أو السفيع أو المجنون لأنه
لمصلحته هو يعمل لمصلحته فله أن يأخذ منه أقل أجرة من يقوم بمثل هذا العمل لو قلنا لو كلفنا واحد يقوم بهذا كم يأخذ قال يأخذ عشرين دينار بالشهر يأخذ عشرة أو يأخذ خمس دينار أو يأخذ
عشرين أقل شيء لا تأخذ أكثر لا يأخذ أكثر إنه يأخذ أجرة المثل أو أقل أو أقل أجرة تعطى للمثل القص أن يراعى هذا اليتيم أو هذا الصغير أو هذا السفيع أو هذا المجنون يراعى في ماله ويتق
الله فيه نعم نعم لا تتصرف بمال زوجها لكن بشيء ما يضره يعني ما يجيب ذبيحة جاء والذبيحة كلها راحت هذا يضره لأنه سيضطر إلى شراء ثانية مثلاً طيب أما إذا كان يأذن الأمر في هذا واسع إذا
كان هو معودها على هذا الشيء تصدقي وكذا وتصدقه راضي ما فيه أي مشكلة نحن نتكلم إذا كان غير راضي إذا كان غير راضي فإذا تصدقت بشيء يسير رغيف تمر ما بقي من الغذاء بعض الملابس أو كذا
فلها أجرها المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة له فله أجرها وللزوج أجر المثل أيضاً لأنه في الأصل مال الزوج هو الذي ينفق عليها فالقصد أن المرأة لها أن تتصدق من مال زوجها ومن
مالها من بابه أو لا لأنها تصدق من مالها وكذلك الخادم لها أن يتصدق من مال سيده إذا كان أيضاً لا يضره هذا المال إذا منعه إذا قال لا حد تصدق أنا أمنع فليس لهم الحق لأنه ماله ليس لك حق
تصدق من مال غيرك مثل ما يقول كريم من شيء صغير ليس لك حق تصدق بمالي غيرك وإنه تصدق بمالك أو بمالي غيرك الذي أذن فإذا منع أو كان بخيلاً لا يتصدق من ماله لأن البخيل مانع في الأصل
فالقصد أنه إذا أذن أو علم أنه لا يمتلك من ذلك أو لم يكن بخيلاً فالأمر فيه سعة والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد