1453 - ويصح الصلح مع الإقرار و الإنكار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول مع الإقرار والإنكار يعني يصح الصلح في الإقرار ويصح الصلح مع الإنكار كيف؟ مع الإقرار أنا أقر أضرب لكم مثالا حيا وقعت خصومة بين عثمان بن عفان وسعد بن أبي وقاص ذكروا أن سعد بن أبي وقاص جاء واستدان من عثمان مبلغا من المال فأعطاه بعد فترة جاء سعد بالدين وسلم عثمان قال كم؟ قال أربعة آلاف قال له عثمان أنت اقترضت سبعة آلاف أنت اقترضت مني سبعة آلاف قال سعد له إنما هي أربعة آلاف قال عثمان بل سبعة قال بل أربعة وهذه مشكلة الذي لا يكتب الدين فاختلف فارتفع إلى عمر الآن في نزاع في خصومة الآن سعد يقول أربعة وعثمان يقول سبعة الآن ذهبوا إلى عمر ليصلح بينهما أو يفض النزاع والخصومة التي بينهما فلما دخل على عمر قال عمر ما تقول يا سعد؟ قال هي أربعة قال ما تقول يا عثمان؟ قال أقول هي سبعة عندها قال سعد يحلف أنها سبعة وأنا أعطي أنا الذي أذكرها أربعة فهذا صلح الذي طرحه سعد صلح يحلف سبعة وأنا أعطي سبعة برضى نفس ماذا قال عثمان؟ قال عمر لعثمان أنصفك احلف واخذ فلوسك فقال عثمان والله ما كنت لي أحلف على دراهم بسم الله أعظم من أن أستخدمه في مثل هذه المسائل يعطيني أربعة وقت سامحته بالباقي هذا صلح إذن الصلح هنا مع الإنكار سعد ينكر أنها سبعة وعثمان ينكر أنها أربعة ومع هذا تصالحة تراضية وانتهت المشكلة فيكون الصلح مع الإنكار ويكون الصلح مع الإقرار مع الإقرار عادي عبد العزيز الآن طيب أنا الآن أطالبه مبلغا من المال سبعة آلاف وأنا أقول له يا عبد العزيز أين السبعة؟ قال لم يحل الأجل أنا ملتزم أن يعطيك إياها وقت الحج لم يأتي الحج بعد كم باقي على الحج؟ كم شهر باقي على الحج؟ ثمان شهور تقريبا؟ سبع شهور تقريبا قال له الوعد الذي بيننا الحج قلت له أنا محتاج الآن قال له ستضرني هكذا أنا الآن ما أقدر أعطيك السبعة قلت محتاج سأعطيك ستة وتسقط الألف عني أنا سيقع علي ضرر اشتريت بضاعة أو شيء أو كذا سيقع علي ضرر أعطيك ستة يسمونها ضع وتعجل ضع وتعجل يعني أسقط عني بعض الدين وأعجل لك دينك الذي لم يحل بعد فهنا في إقرار هو يقر أن لي عنده سبعة ويقر وأنا أقر أنني قبلت بالستة طيب فهنا في إقرار من الطرفين هذا صلح هذا إيش هذا صلح مع الإقرار إذن الصلح يكون مع الإنكر ويكون مع الإقرار طيب