1451 - باب الصلح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الصلح هو عقد يقع بين المتنازعين يفصل بينهما الصلح عقد أو أمر يقع بين المتنازعين فيفض الخصام الذي بينهما يعني ينهي الخصام كما قال الله تبارك الله لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر
بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس فالصلح مطلوب والحقوق التي على الناس نوعان إما حقوق لله وإما حقوق للناس الحقوق التي عليك إما حقوق لله وإما حقوق للناس الحقوق التي لله ليس فيها صلح
مثل الزكاة والنذور والكفارات هذه ما فيها صلح تؤدى تؤدى لكن الحقوق التي بينك وبين الناس هذه التي يقع فيها الصلح كما يأتي تفصيله إذن الصلح إنما يكون في النزاع بين الناس لفضي الخصومات
التي تقع بينهم قال يصح ممن يصح تبرعه إذن الصلح يكون ممن يصح تبرعه الذي يصح تبرعه هو العاقل البالغ الراشد الذي يصح تبرعه هو العاقل البالغ يعني ما يصير يعقد صلح بينك وبين طفل أو بينك
وبين مجنون أو بينك وبين سفيه النهاية يقولك الصلح باطل هذا لأن هذا إنسان لا يدرك معنى الصلح ولا يدرك ما يعني يترتب عليه وكذا فلذلك لا يصح هذا الصلح لأن الصلح بين طرفين كلاهما يصح
تبرعه وإنما يقول يصح تبرعه يعني عاقل بالغ راشد أن يكون عاقلا بالغا راشدا يقول مع الإقرار والإنكار يعني يصح الصلح في الإقرار ويصح الصلح مع الإنكار كيف؟
مع الإقرار أنا أقر أضرب لكم مثالا حيا وقعت خصومة بين عثمان بن عفان وسعيد بن أبي وقاص ذكروا أن سعيد بن أبي وقاص جاء واستدان من عثمان مبلغا من المال فأعطاه بعد فترة جاء سعد بالدين
وسلم عثمان قال ما هذا؟
قال هذا الذي اقترضته منك قال كم؟
قال أربعة آلاف قال له عثمان أنت اقترضت سبعة آلاف أنت اقترضت مني سبعة آلاف قال سعد له إنما هي أربعة آلاف قال عثمان بل سبعة قال بل أربعة وهذه مشكلة الذي لا يكتب الدين فاختلف فارتفع
إلى عمر في خصومة الآن سعد يقول أربعة وعثمان يقول سبعة الآن ذهبوا إلى عمر ليصلح بينهما أو يفض النزاع والخصومة التي بينهما فلما دخل على عمر قال عمر ما تقول يا سعد؟
قال هي أربعة قال ما تقول يا عثمان؟
قال أقول هي سبعة عندها قال سعد يحلف أنها سبعة وأنا أعطي أنا الذي أذكرها أربعة فهذا صلح الذي طرحه سعد صلح يحلف سبعة وأنا أعطي سبعة رضا نفس ماذا قال عثمان؟
قال عمر لعثمان أنصفك احلف واخذ فلوسك فقال عثمان والله ما تقول لي أحلف على دراهم يعني عندي اسم الله أعظم من أن أستخدمه في مثل هذه المسائل يعطيني أربعة وقت سامحته بالباقي هذا صلح إذن
الصلح هنا مع الإنكار سعد ينكر أنها سبعة وعثمان ينكر أنها أربعة ومع هذا تصالحة تراضية وانتهت المشكلة فيكون الصلح مع الإنكار ويكون الصلح مع الإقرار مع الإقرار عادي عبد العزيز الآن
طيب أنا الآن أطالبه مبلغا من المال ولنفلس سبعة آلاف وأنا أقول له يا عبد العزيز أين السبعة؟
قال لم يحل الأجل أنا ملتزم أن يعطيك إياها وقت الحج لم يأتي الحج بعد كم باقي على الحج؟
كم شهر باقي على الحج؟
ثمان شهور تقريبا؟
سبع شهور تقريبا قال له الوعد الذي بيننا الحج قلت أنا محتاج الآن قلت لو أنا محتاج الآن قال لا أنت ستضرني هكذا أنا الآن لا أستطيع أن أعطيك السبعة قلت محتاج قال أعطيك ستة وتسقط الألف
عني لأن سيقع علي ضرر اشتريت بضاعة أو شيء أو كذا سيقع علي ضرر أعطيك ستة يسمونها ضع وتعجل ضع وتعجل يعني أسقط عني بعض الدين وأعجل لك دينك الذي لم يحل بعد فهنا في إقرار هو يقر أن لي
عنده سبعة ويقر وأنا أقر واني قبلت بالستة طيب فهنا في إقرار من الطرفين فهذا صلح هذا إيش؟
هذا صلح مع الإقرار إذن الصلح يكون مع الإنكر ويكون مع الإقرار طيب