1435 - باب الضمان والكفالة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الضمان والكفالة الضمان والكفالة تختلف الضمان بالمال والكفالة بالبدن الضمان بالمال والكفالة بالبدن يعني لما أقول أنا أكفل عبد العزيز معناته أجيب لكم لكن ليس معناها أني أدفع عنه واضح لما أقول أنا أكفله يعني أحضره هذا معناه أكفله لكن ليس فيها أني أدفع عنه إذا لم يدفع إلا إذا عجزت عن إحضاره لأنها تعهدت أني أحضره بعدها قلت والله ما نقدر أحضره أدفع عنه أما إذا أحضرته قالوا أحضرته بس ما أدفع شيء ما أقدر أدفع ما عنده ما لي شغل أنا كفيل إني أجيب لكم جبت لكم يدفع ما أدفع هذا مشكلتكم معه فهذا الكفيل أما الضامن الضامن لا يدفع الضامن يدفع عنه إن لم يدفع فالفرق إذا إذاك يقول الكفالة بالبدن والضمان بالمال الكفالة بالبدن والضمان بالمال والفرق بينهما أيضا أن الكفيل أو المكفول عفوا المكفول لو مات ما أطالب أنا بشي أنا كفيل ما أطالب بشي مات شو بيشوي لكم طب هطلع من قبره يجيب لكم هذا هذا قبره خلاص مات خلاص تسقط الكفالة أما الضمان لا يسقط قال مات هذا هو مات إيه بس إنت ضامن تدفع عنه فهذا الفرق بين الضامن والكفيل طبعا الآن في العرف عرف الناس الآن الكفيل بمعنى إيش معنى ضامن لما تقول أنا كفيل معناها ضامن وإذاك بعضهم يسميها إيش يطلع من المشكلة يسميها كفالة تضامنية يقول كفالة تضامنية يعني تلا تقول لي باتر أنا كفيل لا أنت ضامن فلما تروح تكفل واحد الآن مفهومها أنك إيش أنك ضامن والمسألة ترجع إلى العرف التسميات هذه لا قيمة لها إذا كان العرف وعلى خلافها الأصل العرف عندنا الكفيل إيش ضامن إذا ضامن الكفيل الآن ضامن أو يقول كفالة تضامنية أو غير ذلك لكن شاهد أن في كتب الفقه عندما يتكلم أهل العلم يفرقون بين الكفيل والضامن فإذا قال أنا كفيل أي أنا أحضره وإذا مات سقطت الكفالة وإذا قال أنا ضامن أنا أجفع عنه وإن مات أجفع عنه أيضا فهذا الفرق بين الكفالة والضمان الكفالة والضمان التزام جائز التصرف بحق على غيره التزام أنا أقول أنا أكفله إذن التزمت بالحق الذي عليه هذا الكفالة أو الضمان الكفالة أو الضمان نعم قال يا صحاني تنجيزا كان يقول أنا أكفله أنا أضمنه هذا تنجيز وتعليقا عبد العزيز رأيه أخذ من الشيخ بندر شيء مثلا رجع لي أقول لأنا شوف إن عطيته أنا أكفله إن عطيته أنا أضمنه هو ليه ما عطاه إلى الآن ما عطاه فتجوز تنجيزا يعني سلمه خلاص وأنا الكفيل عندك أو إن سلمته فأنا الكفيل يعني إما سلمه أمامي وأنا الكفيل أو إن سلمته فأنا هل كهذه يسمونها إيش معلق طيب وتوقيتا توقيتا يعني أقول له الشيخ بندر متى ترجع لي المبلغ قال أرجع له أول شهر أول الشهر إذا ما رجع لك أنا أضمن فما يصير يطالبني قبل ما يحل الشهر لأن أنا علقته إلى وقت علقته إلى وقلت بعد شهر إذا ما دفع تعال طالبني لكن لا تطالبني قبلها لا تطالبني فضماني أو كفالتي تبدأ بعد شهر من الآن لأنها مؤقتة نعم قال ممن يصح تبرعه يعني ما يصير أضمن وأنا أصلا ما أقدر أبيع ولا أشتري فيقول لي بس أنا أضمنه تقول لي أنت أصلا ما تبيع ولا تشتري أنت لا يحق لك أن تبيع ولا تشتري إما لصغر وإما لسفه وإما لجنون كل من لا يجوز له أن يبيع ويشتري ليس له أن يضمن أو يكفل فالذي يضمن أو الذي يكفل هو الذي يصح أن يتبرع أو يبيع أو يشتري نعم قال وي رب الحق مطالبة الضمن والمضمون معا أو إياهما شاء يعني الآن الشيخ بندر أخذ منه القرض أو الشراء عبد العزيز الآن وأنا قلت أنا ضامن إذا الآن في ضامن الذي هو أنا في المضمون وهو عبد العزيز طيب وفيه المال الذي ضمنه لأجله طيب الآن الشيخ بندر يبيحقه الآن يروح حق الأصلي أو الفرعي أنا فرع هو الأصل هو الذي اشترى منه أنا فرع ويطالبني على المذهب يقول كيف طالما أنك أنت ضامن وغير معلق بتوقيت ولا شيء ولا كذا خاصة أن حق الضمان الآن كيف يجيني يقول لي أعطني الفلوس أقول ليس معظاك قال ما ليشغل عبد العزيز أنا ما سلفت اللي على شعرك أنت أعطني الفلوس وروح أنت أخذ منه كيفكم أنت مو ضامن قلت ضامن أنا بس أنا ضامن إذا ما أدفع قال ما ليشغل أعطني فلوسي قالوا له الحق أن يطالب المضمون أو يطلب من الضامن مخير بين الأمرين والشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى قال لا يرجع إلى الضامن حتى يعجز المضمون لا يذهب إلى الضامن حتى يعجز المضمون هذا وجه حقيقة مقبول في هذه المسألة فإما أن يذهب إلى المضمون ابتداء أو يذهب إلى الضامن ابتداء المذهب يجوز مخير يروح مدين الأصلي أو الضامن له يختار أيهما شاء يقول لكن لو ضمن دينا حالا إلى أجل معلوم صحة ولم يطالب الضامن قبل مضيه اللي قلنا قبل قليل اللي قال أعطيك بعد شهر أو قلت أنا أضمنه إذا لم يعجع لك بعد شهر زين فراح يطالبه زين قال ما عندي جاني يطالبني يقول لا لا أنا قلت لك أضمنه بعد شهر وليس الآن ليس له حق أن يطالبني حتى يمضي الشهر لأن ضماني يبدأ بعد شهر وليس الآن نعم