1432 - فصل في انتفاع المرتهن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المرتهن له أن يركب الرهن ويحلبه بقدر نفقته الرهن حسب أنواع الرهن إذا كان الرهن عبارة عن حيوان إبل بقر غنم طيب هذه الإبل البقر الغنم ما معنى رهنها خلاها عندي طيب هذه الإبل البقر ما تبي أكل ما تبي ماء ما تبي أحد يخدمها ما تبي مكان يحفظها هذا الأحساب منه واضح فلما يرهن عندي الإبل يقول خلص خلي الإبل عندك إلى أن أسدد لك متى تسدد يا شيخ قال أسدد بعد ستة أشهر قلني ممتاز ستة أشهر هذه هذه ما تبي لها أكل ما تبي لها شر ما تبي لها رعاية ما تبي لها عناية ما تبي لها كذا فعلى من المرتهن اللي هو أنا أنا أطعمها أسقيها ولي الحق أني أركبها إذا كانت إبلا أو أستعملها إذا كانت بقرا أو أخذ من حليبها إذا كانت ماعز كذا أستفيد من حليبها وأستفيد من صوفها أستفيد من ركوبها طيب إلى أن لأن الغن بالغرم أنا غارم أطعام ماء أكل سكن عناية رعاية كل هذه الأشياء أنا ملتزم بها بالمقابل إذن لي أن أنتفع بها فالغنم بالغرمي اللي يدفع يأخذ الذي يدفع يأخذ مقابل ما دفعه نعم قالوا للمرتهن ركوب الرهن وحلبه بخزينة فقته بلا إذن الرهن ولا حاضنا طيب إذا كان الرهن بيت الرهن عبارة عن بيت هل لي أن أسكنه؟ لا ليس لي أن أسكنه لماذا؟ لأنه ما يحتاج البيت أنك تراعي وتأكل وتشرب وكذا ما رح تدفع له شي بيت موقف بس لك الحق أنك تاخذ مفاتيحة بس لأنك إذا سكنت في البيت واستفدت منه معناته إيش؟ بيرجع لي خمسة آلاف وزيادة لأنه خدت من خمسة آلاف خدت سكن البيت هذا البيت لو بيأجره مثلاً يطلع كم؟ مثلاً قول خمسمية دينار أجار البيت ستة أشهر كم؟ ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف وأنا مسلف خمسة آلاف رجعهم لي كم يصير؟ ثمانة آلاف صار ربة صار ربة صار عطيت خمسة ورجع لي ثمانية فهنا لا يجوز أن أؤجره البيت ولا أن أستعمله لا يجوز أن أستعمل البيت لكن قلنا حديث رسول الله الغرمي إذا كنت أغرم أغنم ما أغرم لا أغنم فإذا كنت مثل عبد عندي أطعمه وأسقيه وساكن عندي وكذا مفرل لسكن هذا نعم تأخذ منه أما إذا كان تأخذ منه يعني خدمك العبد وكذا مقابل أو صانع العبد مثلاً نجار حداد ميكانيكي كهربائي تستفيد منه ما فيه مانع لأن الغن بالغرم تقعد تطعمه وقعد تسقيه وقعد تسكنه وكذا ترعاه لكن البيت السيارة ما فيه شيء السيارة ما تبيه لها رعاية كل أربعة أيام خمسة أيام كم يوم تشغلها وإذا شلت رأس البطارية ما تحتاج تشغلها عذر لا لا خلاص إذا ما يسير تستعملها لأنها صارت ربا تحولت إلى إيش إذا صارت إلى قرض جرى نفعاً صارت قرضاً جرى نفعاً فلا يجوز له أن يستخدمها نعم قالوا له انتفع به مجان بإذن الله طيب لو أذن حتى لو أذن على الصحيح أنه ليس له لأنه فيه شبهة الربا فيه شبهة الربا هنا نعم قال لكن يصير مضموناً عليه بالانتفاع لأنه يقول إذا انتفع به هو الأصل قلنا قبل قليل الرهن إذا تلف بيد المرتهن يغرم ليش قلنا مؤتمن طيب إذا استفاد منه يقول لا يغرم لأنه صار كالعارية الحين تحول من الرهن إلى عارية لأنه أذن له بالتصرف فيها العارية يؤذن لك بالتصرف فيها فحول له من رهن إلى عارية ولكن الصحيح قلنا أنه لا يجوز له أن يتصرف فيها وبالتالي يغرم إذا فسد باستعماله له لأنه غير مأذن له باستعماله ولكن مأذن له أن يبقى المفتاح عنده مثلاً لورقة عنده كذا حتى لا يبيعه من دون علمه نعم