1430 - فصل في قبض الرهن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الراهن قلنا المدين قال له أن يرجع قبل أن يقبضه المرتن قال سأرهن عندك بيتي سأرهن عندك سيارتي قال تم قبل أن يقبض ما عطى ورقة البيت ما عطاه السيارة ما عطاه الفرس ما عطاه البقرة ما عطاه الكتب المهم الشيء المرهون قبل أن يعطيه غير راية قال له الحق في ذلك لأن الله سبحانه وتعالى قال فرهان مقبوضة هي اللازمة اللازمة هي الرهان المقبوضة طالما أنه غير مقبوضة إلى الآن هو في خانة الرجوع له أن يرجع متى ما شاء بتا قبض خلاص ليس له أن يرجع وذهب بعض أهل عمنه له الرجوع ليس له الرجوع لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أوفوا بالعقود أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا لكن هنا نفرق بين الأمر الإلهي وبين القضاء وبين القضاء يعني هذه يسمونها أخلاق أخلاق آداب يأثم عليها لكن القاضي لا يستطيع أن يحاسبه عليها مثل واحد واعدك أن يزوجك بنته أو واعدك أن يبيعك السيارة وبعدها راح باعها لغيرك أو زوج البنت لغيرك هذا أخلف الوعد وآية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعده أخلف وإذا يتمين خان فهذا وعده وأخلف لكن لو رحت أنت اشتكيت عند القاضي وقلت وعدني أن يبيعني السيارة وراح باعها لغيري القاضي ما يلزمني القاضي أقصى ما يقدر يقول للقاضي إيش أنت آثم عند الله أو تستحق الإثم عند الله لكن ما أستطيع ألزمك ما أستطيع أن ألزمك قالوا كذلك الرهن طالما أنه لم يقبضه المرتهن المرتهن نعم لم يقبض الرهن فالرهن في حل لأن الله سبحانه وتعالى قال فرهان مقبوضة ويبقى الأمر في قول الله تبارك أوفوا بالعقود قول الله تبارك أوفوا بالعهد أن هذه مسألة دينية وليست مسألة قضائية وإذا يقولون يديا يديا يعني يلزم به دينا لكن لا يلزم به قضاءا لا يلزم به قضاءا بينه وبين رب سبحانه وتعالى نعم