1427 - باب الرهن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووصلنا في كتاب البيوع إلى باب الرهن والرهن هو الحبس فلان مرتهن أي محبوس والرهن المقصود به هو حبس عين لضمان دين حبس عين لضمان دين وأركانه أربعة الراهن والمرتهن والمرهون والمرتهن لأجله الراهن هو المدين والمرتهن هو الدائن والرهن هو العين المرهونة والمرتهن عليه هو الدين الذي لأجله كان الرهن والرهن لازم للراهن ليس له أن يتراجع أو يقول غيرت رأيي أو سأغير الرهن أو لن أرهن خلاص لازم بالنسبة له جائز بالنسبة للمرتهن اللي هو صاحب الدين الدائن ممكن في يوم من الأيام يقول لك بس خذ رهنك ومتى ما سدت لي سدد لي دين نفسه وهو الراهن ليس له أن يتراجع فهو لازم في حق الراهن جائز في حق المرتهن وهو الدائن والرهن من محاسن الشريعة من محاسن الشريعة لكي يضمن الإنسان حقه والله سبحانه وتعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتلا فرهان مقبوضة فالرهان المقبوضة وهي حتى يضمن صاحب الدين دينه يعني جاء زيد إلى عمر فقال أقرضني عشرين ألف فقال له عمر أقرضك ولكن حقي كيف أخذه قال أنا سأسدد لك بعد سنتين أعطيك حقك كاملا طيب لو ميت أو ميت أو كذا أو كذا أو عجست عن سداد الدين أو كذا فأبي شيء يضمن حقي فالشريعة حطت يعني جعلت أشياء كثيرة منها ضامن أنا أضمنه إذا لم يسدد أنا أسدد يأتيك بكفيل يقولك يأتيك بكفيل أو يأتيك برهن برهن يقولك أرهن عندك بيتي وإذا لم أسدد تضمن حقك تبيع البيت وتاخذ حقك فهي نوع من أنواع تثبيت الديون الحقوق حتى لا تضيع وإذا قالوا إثبات دين بعين إثبات دين بعين يعني أن أثبت ديني وحقي مقابل عين أرهن فهذا بالنسبة للرهن