1420 - باب القرض - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القرض هو مستحب بالنسبة للمقرض ومباح بالنسبة للمقترض المقرض يستحب له أن يقرض وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أقرض قرضين كأنما تصدقه بصدقه كتبت له صدقه هو أقرض
مرتين فعند صدقه تعتبر عن صدقه مع أنه لا تصدق لكن الله تبارك وتعالى أنه يحب أن يفرج المسلم عن أخيه المسلم فجعل أجر القرض أو أجر قرضين كصدقه يعني أقرضتني ألفا ثم أقرضتني ألفا كأنك
تصدقت في ألف مع أنها رجعت لك الألف لكن أنت فرجت عني كربة المقرض إذن يستحب له أن يقرض خاصة إذا الله سبحانه وتعالى فتح عليك وعندك من المال فتقرض هذا وتقرض هذا وتقرض هذا ولا مانع طبعا
كما سيأتي إن شاء الله تعالى أنك تطلب كفيل أو رهن أو ضمين أو كذا هذا حقك لأن الإقراض شيء طيب والأسف يعني يكاد يندثر الآن من الناس ولذلك اتجه الناس إلى الربا هذا غير الناس سهي تبي
فلوس كلها تبي فلوس الناس يعني على أي شيء يبي فلوس يعني ما القناعة صارت قليلة عند كثير من الناس الأسف المهم أن المقرض مأجور يستحب له أن يقرض خاصة إذا رأيت رجلا مثلا محتاجا وكذا
متضايق يستحب لك أن تعينه على هذا الأمر والمقترض مباح يجوز أنك تقترض وإن ما اقترضت أحسن أحسن إذا ما اقترضت لكن يجوز لك أن تقترض خاصة إذا احتجت لا مانع عنك والنبي اقترض اللهم صلى
وسلم عليه والقصة المشهورة أن رجلا جاء إلى رجل يستلف منه مالا كما صحيح البخاري فقال له ايتني بكفيل قال كفى بالله كفيلا قال ايتني بشاهد يشهد أني أقرضتك قال كفى بالله شاهدا وكلت الله
سبحانه وتعالى وشهدت الله خلاص أنا راضي توكل الله وعطاه الألف دينار وما يعرفه واخذ الألف وسافر على أن يرد له المبلغ في اليوم الفلاني حدد له يوما قال أرد لك المبلغ مثلا نقول في أول
الشهر في يوم كذا أنا في بلد آخر وأتيك عند البحر مثلا مكان هذا سآتي بالسفينة حتى أسدد لك المبلغ قال طيب وحدده صاحب الدين ذهب المقرض عند البحر ينتظر السفن تأتي حتى يستلم ماله وقدر
الله أن هذا الرجل اللي اقترض في بلده ما خرجت سفينة ما خرجت سفينة في ذاك اليوم وهو معاه المال يبي يسدد لكن ما هو قادر فأخذ خشبة وحفرها من الوسط ووضع فيها دنانير دنانير حديد ووضعها
في الخشبة ثم أغلقها ووضع داخلها ورقة وقال اللهم أنت كنت كفيلي وأنت كنت شهيدي ولا أجد ما أصل به إلى الرجل فاللهم أوصلها له ورمها في البحر ثم رجع لكن هو في داخل نفسه ما سدد الذي كان
ينتظر في اليوم ذاته لما أراد يرجع وجد الخشبة فأخذها على أثاثنا يشعل فيها نارا في البيت يعني لا أنه يظن فيها شيئا خشبة وجدها على اليال فأخذ الخشبة وذهب إلى البيت فلما كسرها وإذا
فيها الذهب وإذا فيها الورقة فعرف أنها من الرجل فرح طبعا سد الدينة وكذا ذاك الأول بعد ما وجد مركبا رجع لأن فيه بالة رمها في البحر فرجع وذهب إلى رجل استلف منه وقال كنت استلف منك لكن
لم أستطع أن آتي في الوقت ذاته فضل هذا الأشفة قال هل كنت أرسلت شيئا قبل ذلك قال ماذا تعني قال لقد سدد الله عنك لقد سدد الله عنك الله لك في مالك لكن أخذ الألف ليلة الشاهد من هذا أن
إقراض الناس شيء مستحب تفرج كربة عن مسلم فيستحب للمسلم أن يقرض أخيه المسلم والأنواع البيوع كما قال أهل العلم بيوع أو المعاملات إما توثيقات وإما تبرعات وإما بيع معاوضات أو شركات
المعاوضات التي هي البيع والشراء والإجارة هذه معاوضات التبرعات التي هي القرض الهبة الهدية هذه عقود تبرعات أما عقود التوثيقات مثل الرهن الكفيل الضمين هذه عقود توثيقات الشركات سيأتين
إن شاء الله تعالى شركة العنان وشركة الوجوه وغيرها من الشركات الشاهد من هذا أن القرض مستحب بالنسبة لمقرض جائز مباح بالنسبة للمقترض قال يصح بكل عين يصح بيعها يعني يصح القرض بكل عين
يصح بيعها هذا يصح بيعه أسألكم إذن يصح قرضه كل شيء يصح بيعه يصح قرضه والذي لا يصح بيعه إذا لا يصح قرضه واضح أو لا إذا أشياء لا أستطيع أن أبيعها إذا لا أستطيع أن أقرضها وإنما يقرض
الذي يبع قال إلا بني آدم العبيد العبيد يصح بيعه لكن لا يصح قرضه لا يصح أقرضه العبد اللي عندي أو أقرضه الأمة التي عندي لكن يصح بيعه فهذا الوحيد الذي يصح بيعه ولا يصح قرضه نعم