1415 - من شروط صحة السَّلم أن يكون المسلم فيه في الذمة إلى أجل معلوم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا ما صار السلم بالذمة ما صار سلم لما أقول لك أنا أريد أن أشتري هذه منك طيب أقول لك بكم قل لي بدينار هاك دينار سلمتنيها هذا ما هو السلم السلم قلنا ما هو أن تدفع الآن في السلم بعدين هذا السلم فلا بد أن يكون موصوفا في الذمة ما يكون موجود هذا الأصل في السلم أن لا يكون موجودا وإنما يكون شيئا في الذمة يقع عادة يعني ما يصير بعد تقول له أبي منك مثلا سيارة بخمسة آلاف تفضل خمسة آلاف مع السلام إيه متى تبيها بعد شهر وين السيارة أصبر بعد سنة وين السيارة أصبر يا أخي سيارتي أنا ما قلت لك متى من أنت بتعطيني عقل وفاتي بعد خمس سنين بعد عشر سنين إذا لا بد يحدد إيش الأجل لا بد أن يكون الأجل معلوما ولا بد أن يكون الأجل معلوم يقع عادة تقول لي بعد شهر بعد عشرين يوم هذه تقع عادة لكن لما تقول لي لما ينزل المطر طيب ما طق مطر ما نزل المطر قال لما يجون الحجاج ما جو الحجاج يصير يصير الحجاج ما جو طيب جاز لهم المكان وقعدوا يلا وين بقى قلت لك لما يجون الحجاج ما جو الحجاج انتظر لما يجون الحجاج فهذا لا يقع عادة لا بد أن يكون وقت إيش يقع عادة لا يتخلف شهر معناته شهر طيب إذا دخل رمضان ممكن يتأخر رمضان لا يمكن أن يتأخر لكن لما يجي فلان من السفر ما هذا غير معلوم صحيح هو قال سآتي لكن في ناس قالوا سنأتي وإيش تأخروا لأي ظرف من ظروف أو ما جو أصلا فقضية أنه يعلق على أمر قد لا يقع لا يصلح أبدا وإنما شيء يقع عادة لا بد أن يقع عادة لا يتخلف عن وقته الذي هو له نعم