1410 - إذا تلفت الثمرة المبيعة قبل أخذها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما تلف من الثمرة قبل أخذها ممكن الثمرة أنا بعد ما اشتريتها الشراء متى يجوز مع بدو الصلاح لكن مع بدوصة أقدر أكلها أخليها أنا اشتريتها وأتركها حتى تصلح تاما يعني هذا بدو صلاح وليس صلاح تام بدأت تصفر لكن ممكن أخليها إلى أن تصير صفراء تماما تنصف حتى تتحول إلى تمر فالقصد أن الشراء والبيع يجوز مع بدو الصلاح لكن بدو الصلاح ليس نطجا كاملا طيب لو تلفت بدأ صلاحها واشتريتها ثم تلفت على حساب من على حساب الباع ولا على حساب المشتري من الذي يدفع فلوسها من الذي يخسر الباع أو المشتري التلف نوعان إما تلف بفعل آدمي وإما تلف بفعل جائحة يعني شيء مبيدهم طيب وفعل آدمي أيضا أما إذا كانت بآفة سماوية فإن النبي صلى الله عليه وآله وآله أمر بوضع الجوائح الجائحة هي أمر سماوية المبيدة حر شديد أتلف الثمرة برد شديد أتلف الثمرة ريح شديد أتلف حريق أتلف الثمرة بعد ذكروا هنا رطوبة شديدة مثلا طيب جراد أي شيء جاء وأتلف هذه الثمرة أتلف هذه فعلى البائع أو على المشتري الجوائح على البائع الجوائح على البائع المشتري ما له ذنب المشتري هو اشتراها صاحب بعد بدو صلاحها لكن لا يتحمل الجوائح وإنما على البائع نفسه أنا قلت البائع لا يتحمل المشتري المشتري لا يتحمل على صاحب الملك على صاحب الملك وهو البائع هو الذي يتحمل أما المشتري فليس عليه شيء إذا كانت فعل آدمي من يتحمل المشتري أو البائع حسب إذا كان هذا الآدمي سلطان ظالم إذا كان سلطانا ظالما ما يقدر عليه البائع ولا يقدر عليه المشتري أو كان يعني مثلا أقول عدو هجم عليه وكذا وأتلف عليه من زرعته وهرب أو قوي ما يقدر عليه أتلف من زرعته كل هذا على البائع المشتري لا يتحمل شيئا لا يتحمل لأنه لحين ما استلم إلى الآن ما استلم كل هذا على البائع فالبائع يتحمل إذن الجوائح السماوية يتحملها البائع صاحب الملك وكذلك إذا كان آدميا لكنه لا يمكن صده ولا يمكن أيضا مطالبته بالتعويض سلطان ظالم جاء حرق المزرعة بتاع الطالبة ما تقدر عليه أو عدو مجرم جاء وأتلف المزرعة وهرب قاعد ولكن ما تقدر عليه عصابات أو غيرها وما شابه ذلك من الأمور فهذا كذلك كل على البائع المشتري ما لدنب هنا أبدا ولا يتحمل شيئا لكن إذا كان المتلف لا إنسان عاجل يمكن محاكمته ويمكن مطالبته طيب نشتكي عليه أو نمسكه أو كذا تعال أنت أتلفت حرقتها أو كذا فعلى من هنا هنا يخير المشتري يقال له ماذا تريد تريد ترجع فلوسك وتطلع منها كيفك تريد تستمر لأن تلف بعضها وبقي بعضها تريد تستمر ويدفع لك هذا الذي أتلف يدفع لك التعويض يخير المشتري هنا يخير إذن المتلف إما أن يكون جائحة سماوية فهذه على البائع وإما أن يكون آدميا أو عدوا غاشما أو كذا فعلى البائع أيضا أما إذا كان ممن يمكن مطالبته من عامة الناس أو غيرهم فإن المشتري هنا يخير إما أن ترد له أمواله وإما أن يأخذها ويعوض يعني المتلف يدفع التعويض له مقابل ما خسر ولذلك قال المؤلف هنا وما تلف من الثمرة قبل أخذها فمن ضمان البائع ما لم تبع مع أصلها مالك الأصل انتهينا هنا طيب أو يؤخر المشتري أخذها عن عادتها يعني نضجت كما تماما خلاص نضجت تماما نضجت ساما فالبائع يقول للمشتري ترى الرطب جهز تعال اخذه قال أنا والله عندي سفرة الحين بروح علاج أو عندي اجتماعات ما نفاضي انتظر لما تصير عندي إجازة هو الذي أخر ثم جاءت هذه الآفة السماوية هو عليه على المشتري هنا الماذا مقصر هو مقصر هنا في الأولى وغير مقصر لا ذنب له ما نضجت ما يقدر يستلمها وبنفس الوقت تلفت بيد البائع لكن هنا البائع يقول تعال اخذ ثمرتك لكن هو ما جاء هو تأخر هو قصر في هذا فإنه يكون تعويض عليه وليس على البائع والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على محمد نقف هنا إن شاء الله تعالى