18- هل في ختم الله على قلوب الكفار وسمعهم وجعله على أبصارهم غشاوة ظلم لهم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهنا مسألة وهي أن البعض قال ختم الله على قلوبهم وختم على سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة يقول ألا يكون في هذا ظل لهم بحيث أنهم إذا كانوا كذلك مختوم على قلبهم أو قلوبهم مختوم على
أسماعهم مغشي على أبصارهم إذن كيف يهتدون كأنه أشفق عليهم كأنهم مظلومون يعني أنه وقع عليهم الظلم ولكن قال أهل العلم هذا من باب قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فالله
تبارك وتعالى لم يبدأ هذا معهم وإنما هم الذين ابتدوا بالصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى فجعل الله تبارك وتعالى ذلك عقوبة لهم فالذي وقع من الله جزاء والذي وقع منهم فعل عملهم
الذي ابتدوه هم قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ونسيتها بمعنى تركتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فإذا ممن بدأ العمل منهم وإنما الذي
كان من الله هذا جزاء هذه العقوبة من الله تبارك وتعالى فقول الله تبارك وتعالى
إذن ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم عقوبة وعلى أبصارهم غشاوة عقوبة كذلك والغشاوة هي الغطاء