1382 - وتسنّ الإقالة للنادم من بائعٍ و مشترٍ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإقالة مستحبة من أقال مسلما أقال الله عثرته يوم القيامة والإقالة اللي هي غير رأيه أنا اشتريت منك هذه السيارة أو هذه الكتب أو هذه البضاعة اشتريتها منك بعد يومين غيرت رأيي إما وجدت بضاعة أحسن أو فكرت زيادة أو نصحني أحد المهم أني غيرت رأيي لكن البيع تم ما عندي خيار مجلس لا عندي خيار شرط لا عندي خيار عام ما في أي خيار والبيع تم وقلت يا فلان أقلني رجع فلوسي واخذ بضاعتك أو العكس رجع بضاعتك وهاك فلوسك مثلا عطني بضاعتي واخذ فلوسك يعني سواء الباعة أو المشتري أي واحد فيهم غير رأيه ممكن هذا؟ ممكن أن أحد المتبايعين يغير رأيه لكن المشكلة أن البيع تم هو لو كان في وقت الخيار يستطيع أن يفسخ العقد رضا أو لا رضا الثاني ما نشاء لكن إذا انتهى الخيار لا يمكن أن يرجع في البيع إلا بموافقة الطرف الآخر فأنا لو جئتك وقلت لك أقلني من بيعتي رجع لي فلوسي غيرت رأيي ما بيأشتري أو رجع بضاعتي واخذ فلوسك ما أريد أن أبيع هذا العمل يسمى إقالة هذا العمل يسمى اللي هي موافقتك أنك تقيلني ترجع لي فلوسي وترجع لي بضاعتي هذا يسمى إقالة الإسلام حث عليها لأن البيع والشراء صحيح قوانين وضاوض لكن أيضا أخلاق الدين الإسلامي يسته أن يحاكي الضمير ويحاكي الخلق ويحاكي الإحسان فقلت لك أقلني يستحب لك أن تقيلني تقول أبشر خاف هذه بضاعتك أعطني فلوسك هذه فلوسك أعطني بضاعتي هذا أفضل أن الإنسان يقيل عثرة أخي هذا مستحب لكن لو لم يقبل حقه قال لا والله أنا بعت وأنت بعتني أنا بعتك وأنت اشتريت برضاك لا أسمح لي لا أستطيع أو تصرفت في المال أو تصرفت في المبيع أو أنا عاجبني المبيع اسمح لي لا أريد أن أرجع لك المبيع أو الفلوس لا أرجع أنا بعتك خرف انتهى الأمر حقه ولكن إقالته إحسان إقالته إحسان فإن لم يقل فلا شيء عليه واختلف أهل العلم في الإقالة هل هي بيع أو فسخ هذه عملية جديدة يعني أمس أنا بعتك اليوم تتبعني أمس بعتك هذا الكتاب بعشرة دنانير الآن أريد أن أرجع الكتاب وترجع لي أنا بعتك كتاب بعشرة دنانير إذا ترجع لي فلوسك وارجع لك الكتاب طيب بعتك الكتاب أي ترجع لي الكتاب وارجع لك فلوسك صحيح طيب إذا قلت قبلت يقول هذه عملية جديدة هذا بيع جديد يعني تمت البيعة لأمس لأنه لا يوجد أي خيار بيع عشر دنانير وضحت فهناك من أهل العلم يقول أبي حليفة يرى أن الإقالة بيع الإقالة يعني حملية بيع جديد بيع جديد بيع أمس أو أول أمس كانت بيع الآن بيع ثانية فيعتبرها بيعا والجمهور يرونه والمذهب أنه إقالة فسخ وليس بيعا يرونه فسخ طيب قلنا فسخا وقلنا بيعا ما الذي يترتب عليه سواء قلنا إنه فسخ أو قلنا إنه بيع ما الذي يترتب عليه قالوا يترتب عليه أمور منها أولا يجوز البيع والشراء في المسجد؟ ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول مرة يبيع أو يبتاع في المسجد يقول لا أربح الله تجارتك طيب هل يجوز الإقالة في المسجد؟ أيه واضح؟ أي نعم الذين قالوا إنها بيع قال ما تجوز في المسجد يعني ما يجوز أنا بعتك أمس سيارتي مثلا أو بيتي وبعد يومين أو بعد أسبوع تشوفني في المسجد تقول أقلني قل لا ما يجوز إحنا في المسجد فإذا قلنا بيع إذا ما يجوز نتكلم في هذا الموضوع في المسجد ليس مكان بيع وشراء ما يجوز وإذا قلنا فسخ يجوز في المسجد إحسان هذا فسخ قال فسخ العقد يجوز في المسجد واضح الصورة؟ كذلك لو أن البيع تم بعد الأذان الثاني يوم الجمعة يصح؟ على المذهب ما يصح البيع بعد الأذان الثاني يوم الجمعة لأن الله تبارك نهى عن ذلك يا أيها الذين إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ولا يصح البيع طيب الإقالة تجوز أو لا تجوز إذا قلنا الإقالة بيع لا يجوز وإذا قلنا الإقالة فسخ يجوز طيب الإقالة هل فيها خيار أو ما فيها خيار؟ رجع لي قلمي يجوز؟ يجوز خيار المجلس هذا هل يجوز هذا في الإقالة؟ أن يرد غير رأيه؟ إذا قلنا بيع يجوز لأن فيه خيار المجلس وإذا قلنا ليس بيع لا يجوز واضح؟ واضح الصورة؟ نعم إذن الخلاف تنبني عليه مشاكل فمن قال إنه بيع منع أن يكون في المسجد ومنع أن يكون وقت صلاة الجمعة ومنع أن يكون فيه خيار ورضي أن يكون فيه خيار مجلس إذا قلنا الإقالة ليست بيع وإنما هي فسخ قال لا مانع أن تكون أثناء صلاة الجمعة ولا مانع أن تكون يعني بعد النداء الثاني عفوا للجمعة ولا مانع أن تكون في المسجد وليس فيها خيار مجلس لأنها فسخ وليست بيعا ثم كذلك أمر آخر في موضوع الإقالة وهذا قد يحدث أنا الآن مثلا عرضت بيتي للبيع أو سيارتي أو لكون خلونا السيارة أوضح عرضت سيارتي للبيع بكم؟ وقلت مشترن قال بخمسة آلاف أشتريها قلت تم دفع الخمسة آلاف وسلمت السيارة أو ما دفع موضوع ثاني إنهم تم البيع بيني وبينهم مع السلام مع السلام ما في خيار مجلس ما في خيار شرط ما في خيار عيب تم البيع أو ما تم؟ تم البيع طيب قلنا بعد ثلاثة أيام أو أسبوع أو أقل أو أكثر رجع قال أقلني شنو معنى أقلني؟ أبي فلوسي أخذ سيارتك واضح؟ قلت له أنت لا إذا تبي أقيلك رح أخصم عليك ثلاثمية دينار أخصم عليك؟ ثلاثمية دينار ما أرجعها لك مثل ما كانت أخصم عليك ثلاثمية دينار ليش؟ أنت أفسدت علي بيع لو نزلت السوق ما تجيبلي السعر لي أنت ما خليتني أبيع وإذا شاف الخبرة بالسيارات أنا واحد قال لي ما أدري يقول إذا دخلت سيارة مرة ثانية ينزل سعرها فأنت أفسدت علي البيع وقد يكون في ذلك الوقت فيه مشترين يبون يشترونها لما أنت شريتها فأنت الآن أضررت به فأخصم عليك ثلاثمية دينار يجوز أو لا يجوز؟ شرايك؟ أيه؟ يعني يصير البيع ثاني قصة ثانية سعر جديد وبيع جديد شرايك؟ أنه بيع يجوز يجوز أو لا يجوز؟ يجوز وإذا كان يقاله فسخ فسخ يعني لا يجوز الراي خصم عليه هذا قلنا بيع ويقولنا يقاله فسخ بيع يعني بيع جديد إذا ما تجوز الإقالة وقت الجمعة ولا في المسجد ولا في أخيار المجلس طيب إذا تترتب عليها أمور تترتب عليها أمور والصحيح أنها إذا قلنا إنها إقالة ما يجوز يأخذ عليه شيء إذا قلنا إنها إقالة يرجع لفلوسه كاملة إذا قلنا إقالة وإذا قلنا بيع جديد أنا اشتريتها بعشرة سنة ببيعها بثمانية أو ببيعها بتسعة أو ببيعها بأكثر أو أقل هذا موضوع ثاني لكن أنا أربح في هذه ببيعها أيضا ببيع بنفس السعر هذا فإذا قلنا إقالة الأصل لا يأخذ منه شيئا وإذا قلنا بيع عملية بيع جديدة يرفع السعر ينزل السعر الأمر يرجع له فالأظهر والعلم عندنا أنه فسخ وليس بيعا فإذا كان فسخا فلا مانع أن يكون وقت الجمعة ولا مانع أن يكون في المسجد وليس فيه خيار مجلس ولا يجوز أخذ زيادة عليه أو نقص خصم على إذا قلنا إنها إيش إقالة أما إذا قلنا إنها بيع جديد فيجوز أن يزيد في الثمن أو ينقص عليه من الثمن ويجوز أن ولا يجوز وقت صلاة الجمعة ولا يجوز وقت في المسجد ولها خيار مجلس والصحيح والعلم عند الله تبارك ومسألة خلافية بين أهل الحقيقة والأظهر والعلم عند الله أنها فسخ كما هو المذهب لكن مع هذا تبقى فيها صورة البيع قوية جدا وإذا كنت نبتعد عن أن تكون يعني خروجا من الخلاف أن تكون في المسجد يعني لو جاءك قالك أنا والله اشتريت منك أبا رجع رجعا برا المسجد نتكلم في هذا الموضوع وقت صلاة الجمعة قل رجعا بعد صلاة الجمعة الآن نداء لصلاة الجمعة ما نتكلم في هذا الموضوع فهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك أنه لا يتكلم في هذه الأمور من باب الاحتياط أنه نعاملها معاملة البيع الله سلوه وبركه أمين الله