558 - صعود بلال رضي الله عنه على الكعبة للأذان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن ذلك ما ذكر أهل العلمي ذكر ابن اسحاق في السيرة وهي مشهورة في كتب السيرة يتناقلها أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الله له مكة أمر بلالا فصعد على الكعبة فأذن بلال أذن على الكعبة وكان في بعد أن أسقط الأصنام النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا فصعد على ظهر الكعبة فأذن الله أكبر فتح عظيم أبو سفيان كان أسلم قبيل لخل مكة قبل أن يدخل النبي إلى مكة أبو سفيان دخل في الإسلام لكن إلى الآن في بدايته عتاب بن أسيد والحارثة بن هشام لم يسلمها بعد فلما أذن بلال على الكعبة كان هؤلاء الثلاثة مع بعض فقال عتاب بن أسيد رحم الله أو قد أحسن الله إلى أبي يقصد أسيداً هو عتاب بن أسيد يقول الله تبارك وتعالى أراد الرحمة بأبي أنه مات قبل أن يسمع هذا الأذان فوق الكعبة وإلا كان غضب غضباً شديداً يقول الحمد لله أبي ما أدرك هذا الحارث بن هشام ماذا قال قال والله لو كنت أعلم أنه نبي حقاً اتبعته أبو سفيان ماذا قال قال لا أقول شيئاً أخشى لو تكلمت لأخبرت الحصى عما أقول يقول أنا ما أتكلم محمد صلى الله عليه وسلم يصل إليه كل شيء الحصى يمكن تخبره عني بينما هم كذلك ما في لهم الثلاثة دخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أو جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم بما قالوا قالوا قلتم كذا وكذا وكذا فقال عتاب والحارث قال بالله ما معنا أحد سمعنا فنقول نقل الكلام لك وما خرج منا أحد يعني نشهد أنك رسول الله وأسلم وأما أسلم قبل لكن القصد أنهم تضايقوا من سماع الأذان وذلك في الآية التي بعدها وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً هنا قال اتخذوا دينكم هنا قال الصلاة فالصلاة هي بدل عن الدين فهي من الدين بل أهم أركان الدين بعد الشهادتين الصلاة وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً