1363 - من البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - تلقّي الركبان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأولى تلقي الركبان الركبان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكونوا أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى ببضاعتهم يبيعونها في السوق بعض الناس ماذا يفعل؟ يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد فهذا يتلقاهم ويعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون إذا كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم فهذا يتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية فيشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الأجهزة أو هذه السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول الله أنا أبيعها 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا 600 وهي تباع في البلد 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر والناس تتساوم عليها وقد يرتفع سعرها فهذا الذي تلقاه ظلمة لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه هو وأضر بالناس أضر بالناس لأنه هو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا ب500 أو 600 وينزلها السوق ب1200 أو 1300 وهذا لو نزل في السوق يتساوم فيها الناس ممكن يوصلونها 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقاء الركمان يقول لا تتلقوا الركمان انتظر حتى يأتي إلى السوق أساوم حالك حال الناس هذا النوع الأول