1362 - البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهنا الغبن ذكر أهل العلم أنه ثلاثة أنواع إما تلقي الركمان وإما النجش وإما بيع المسترسل هذا كله نوع من الغبني نوع من الغبن يعني ظلمت في البيعة أنك ظلمت في هذه البيعة الأولى تلقي الركمان الركمان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكون أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى لبضاعتهم يبيعونها في السوق بعض الناس ماذا يفعل يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد فهذا يتلقاهم ويعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون الإبل أو يبيعون إذا كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم ويتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية فيشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الشات أو هذه الأجهزة أو هذه السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول والله أنا أبيعها بـ 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا 600 وهي تباع في البلد بـ 1000 و 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر والناس تتساوم عليها وقد يرتفع سعرها فهذا الذي تلقاه ظلمة لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه وأضر بالناس أضر بالناس فهو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا بـ 500 أو 600 وينزلها السوق بـ 1200 أو 1300 وهذا لو نزل في سوق يتساوم فيها الناس ممكن يوصلونها بـ 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس وصلى الله عليه وسلم عن تلقاء الركبان يقول لا تتلقوا الركبان انتظر حتى يأتي إلى السوق ويساوم حالك حال الناس هذا النوع الأول النوع الثاني من الغبن وهو بيع قبل المسترسل النجش النجش النجش هو الذي يرفع سعر البضاعة وهو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء أحيانا يكون بترتيب مع صاحب البضاعة مثل الشريطية الآن يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون من نفسه يرفع الأسعار بس يضايق الناس وغالبا يكون هناك اتفاق بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن التناجق قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على الناس ولا يريد الشراء ولكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم اللي ما يعرف بالسوق إذن يقول له بكم قال بمئة قال أعطنيها وقد يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شاف مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة في رجل على زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحبان هذا حبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كثيرا ما يعني يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا خلابة يعني لا أقبل أن يغشني أحد واضح يعني بيعني بصدق أنا أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المساومة طيب فيقول لا خلابة أو يعني بيع المسترسل هذا اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو رجع بيته مثلا وقال له لا مصدق شريتها بهالقيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية مصدق شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه البضاعة ما تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جي هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا وقع الغش له الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما في خيار مجلس ولا في خيار شرط لكن في خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له أن يتراجع يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح للبقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فيذهب للبقالة ويشتري ثم يعطيه المال يقول الله يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله يخليك لا تغشني أعطني صح يقول لا ما يعرف ففي ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذا يسمون المسترسل يعني اللي على وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم