1361 - خيار الغبن في البيع والشراء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النوع الثالث خيار الغبني الغبن يعني الظلم الغبن نوع من الظلم يعني ظلمه بأن باعه ما يسوى ثمانية بعشرة هذا الظلم غبنه وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيها كثير من
الناس أي خسران فيها خسر فيها كثير من الناس فهنا الغبن ذكر أهل العلم أنه ثلاثة أنواع إما تلقي الركمان وإما النجش وإما بيع المسترسل كله نوع من الغبني نوع من الغبن يعني ظلمت في البيعة
أنك ظلمت في هذه البيعة الأولى تلقي الركمان الركمان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكون أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى ببضاعتهم يبيعونها في السوق بعض
الناس ماذا يفعل يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد يعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون
الإبل أو يبيعون إذا كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم فهذا يتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق
وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية ويشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الشات أو هذه الأجهزة أو هذه
السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول والله أنا أبيعها بـ 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا بـ 600 وهي تباع في البلد بـ 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر سعرها فهذا
الذي تلقاه ظلمه لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه وأضر بالناس أضر
بالناس لأنه هو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا بـ 500 أو 600 وينزلها السوق بـ 1200 أو 300 سواء من فيها الناس ممكن يوصلونها بـ 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا
وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
تلقاء الركمان يقول لا تتلقوا الركمان انتظر حتى يأتي إلى السوق وساهم حالك حال الناس هذا النوع الأول النوع الثاني من الغبن وهو بيع قبل المسترسل النجش النجش النجش هو الذي يرفع سعر
البضاعة هو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء أحيانا يكون بترتيب مع صاحب البضاعة مثل الشريطية الآن دلالين بعضهم يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون هو
من نفسه يرفع الأسعار بس يضايق الناس اتفاق بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن التناج قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على
الناس ولا يريد الشراء ولكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم اللي ما يعرف بالسوق
إذن يقول له بكم؟
قال بمئة قال أطنيه وقد يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شافه مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة كان في رجل على زمن
النبي صلى الله عليه وسلم واسمه حبان هذا حبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا خلابة يعني
لا أقبل أن يغشني أحد واضح؟
يعني بيعني بصدق أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المساومة طيب فيقول لا خلابة فإذا وقعت الخلابة وهي الغش أو يعني بيع المسترسل هذا اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو رجع بيته مثلا
قال له نصجك شريتك بهذه القيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية نصجك شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه البضاعة ما
تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جيب هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا وقع الغش له
الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما فيه خيار مجلس ولا فيه خيار شرط لكن فيه خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له أن يتراجع
يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح البقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فإذا البقالة ويشتري ثم يعطيه المال يقول الله
يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله خليك لا تغشني أعطني صح يقول لا ما يعرف ففيه ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذا يسمونه المسترسل يعني اللي على
وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم عفوا معلش نعم قال يعني لما قال خيار الغبن قال أن يبيعه ما يساوي عشرة بثمانية طيب أو أن يشتري منه ما يساوي ثمانية عفوا أن
يبيعه ما يساوي ثمانية بعشرة أو يشتري منه ما يساوي عشرة بثمانية هذا المثال يعني يأتي إنسان ما يعرف البيع والشراء فيعرض بضاعته بضاعته تسوى تسوى مئة دينار مثلا هذه البضاعة بالسوق
فيأتي واحد يقول له خمسين قال لا لا ما يصير أكثر قال لا مثلا ما تسوى بضاعتك كذا وهذا يلا أبعطيك سبعين أبعطيك كذا قال يعني هذا سعره قال يا هذا سعره ما تلقى غير السعر هذا يكذب عليه
طيب وباع برضاه هذا مسترسل هذا إيش هذا هذا البيع في غبن يعني لو خرج من السوق وقيل له لا ترى ترى كل الناس تبيع هذه البضاعة بمئة شون بعتها أنت بسبعين له الحق أن يرجع له الحق أن يرجع
كذلك لو كان العكس هو الذي يبيع أو هو الذي يشتري عفوا فهذا يبيع كل الناس بثمانين يوم جاء هذا شاف يعني مسكين فقير يعني لا يحسب باعه بمئة ومن هذا تأخذ المماكسة ابن تيمية رحمه الله
تعالى له كلام طيب جدا في هذا الموضوع في المماكسة في البيع والشراء بعض الناس يا الحمد لله جيد أن تكون بعض المحلات أو كثير من المحلات تبيع بسعر ثابت هذا السعر تبيع يخذ ما تبيع خلى ما
في مماكسة نزل يزيد نقص كذا كذا مثل الجمعيات شون هذا السعر تبيع يخذ ما تبيع تركه في بعض المحلات لا في مماكسة بكم قالك بسبعين آخر شي قالك بستين لا نزل شوي صحيح وصل معاك إلى خمسين
خمسة وخمسين هكذا يعني صير نقاش أخذ رد بينك وبينك في ناس تساوم وتماكس ونزل لي وزيد وكذا في ناس لا كم هذا بسبعين تفضل عاجبة مش أخذها وطلع أخذه بسبعين هذا غير مماكس هذا غير مماكس وهذا
صاحب المحل صار يتعود يرفع السعر فوق لأن يده يبيع بخمسين لأن الناس كلها تماكس يبيع بخمسين يعلن بسبعين نزل نزل ينزلك لي خمسين هو أصل يبيع بخمسين لكن يدنك تماكس لو جاءه إنسان لا يماكس
قال له بسبعين قال تفضل لا يجوز يقول شخصان تيمية لا يجوز يجب أن يبيع الناس كلهم بسعر واحد لا يفرق بين الذي يماكس والذي لا يواكس لا بد تبيع جميع الناس بسعر واحد أما أن تفرق الذي
يناجرني يماكسني أنا الزلة اللي ما يماكس ولا أبيعه بسعرها لا يجوز بل يبيع الناس جميعا بسعر واحد إلا إذا يبيع خصم لك كونك قريب يبيعك يعني بسعر خاص هذا لا يبيعه عادة لا اللي يماكس ولا
اللي غير ماكس لكن باعك أنت بهذا لأنك قريب منه هذا إكرام منه يعطيك يا بلاش بدون مقابل حقه هذا لكن أقصد أن الذي يماكس يبيعه بسعر والذي لا يماكس يبيعه بسعر آخر يقول شخصانتي هذا لا
يجوز بل يجب أن يبيع جميع الناس بسعر واحد لعله واضح إن شاء الله سم