1350 - من أقسام الشروط في البيع - شروط صحيحة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشروط في البيع الشروط العقل سمها قسمين قال صحيح لازم وفاسد مبطل للعقد ثم ذكر أمثلة الصحيح قال فالصحيح كشرط تأجيل الثمن أو بعضه قال شرط صحيح أنا جيت اشتريت منك مثلا بيتا فقلت أنا
أريد أن أشتري هذا البيت تبيع قال أبيع قلت بس بشرط قال ما هو الشرط قلت أسلمك ثمن البيت بعد شهر وبعد شهر أسلمك المال يجوز هذا الشرط صحيح ولازم قلت له أعطيك الآن ثلاثة أرباع القيمة
وربع تصبر علي ستة شهر بعد ستة شهر أعطيك الربع الباقي يصح لو قدر تم البيع وبعد غدا راح اشتكى علي عند القاضي قال أنا بعته ما سلمني فلوسي فأنا هنا أقول للقاضي بيني وبينه شرط سواء كان
الشرط مكتوبا أو مشهودا عليه مع إذا مكتوب ولمشهود هذا هو قصر هنا لكن القصد أنه شرط ثابت أو هو يعترف بهذا فيقول للقاضي لم يعطيك فيقول أنت اشتريت البيت قلت نعم اشتريت البيت قال لماذا
لم تعطيه الثمن قلت أنا شرطت علي قلت أعطيك الثمن بعد شهر وهو قبل بهذا فيقول أنت قبلت بهذا الشرط قال نعم قال وش تبيه الحين قال هونت أبي فلوسي لا يعطاه لا يعطاه يلتزم بالشرط لأنه وافق
عليه فيلتزم بهذا الشرط الذي وافقه عليه قال أو رهن أو ضمين معينين يعني الرهن أو الضمين هذا في العقود بشكل عام أنا قلت له أبيعك هذا البيت بكم قلت به مئة ألف قال طيب متى تسلمني المال
قلت تسلمك المال بعد سنة قال موافق ارهن عندي رهنا إذا ما سلمتني بعد سنة أتصرف بهذا الرهن أو من يضمنك وهنا فرق وسيتين إن شاء الله فرق بين الكفيل والضمين نحن الآن في الكويت في الأصل
نتعامل نقول كفيل الكفيل غير ضامن الضمين غير الكفيل الكفيل بالبدن الضمين بالمال فلما أقول أنا أضمنه يعني إذا ما دفع أدفع لما أقول أنا أكفله إذا ما دفع أجيبه لكن ما أدفع وذاك البعض
سميت كفالة ضامنية في كتب الفقه يفرقون بين الكفيل والضمين فالضمين يدفع الكفيل يأتي به وانا أجيبه إذا ما لكن ما أدفع شيئا أنا ألتزم أن أحضره لكن لا ألتزم أن أدفع الضمين هو الذي يلتزم
أن يدفع فإذا شرط في البيع أن يكون هناك رهن أو أن يكون هناك ضمين فله ذلك هذا شرط صحيح قال أو شرط صفة في المبيع شرط صفة في المبيع قال كالعبد كاتبا أو صانعا أو مسلما والأمة بكرا أو
تحيض والدابة هملاجة هملاجة سريعة طيب أو لبونا أو حاملا والفهد أو البازل والطير صيودا فهذه شرط أشتري طوال في المبيع أنا بيشتري مثلا يبيعني مثلا مسجل أقول شرط هذا المسجل مثلا يشتغل
على الطريقة الفلانية والطريقة الفلانية كل هذه الطرق بعد ما اشتريت أثبت أنه ما يشتغل على طريقة واحدة ليه أني أرجع لأن أخلى بالشرط التي طلبتها منه شريت مثلا سيارة اشترطت أن هذه
السيارة مثلا فيها تكييف أمامي وتكليف خلفي مثلا قال كل شيء موجود لما شريتها تبين لي أنه ما فيها تكييف خلفي إذن أخلى بشرط ليه أن أرد المبيع أو أخذ الأرش الأرش تعويض أن السعر اختلف
يعني السيارة التي فيها تكييف أمام وخلف ليس سعر السيارة التي فيها تكييف أمام فقط مثلا سيارة مثلا دفع رباعي سيارة دفع ثنائي مثلا اشتريت مثلا كتابا مثلا يكون خيط مثلا خيط ما هو تجليد
عادي وإنما خيط فأخذت طلع تجليد عادي ممكن يتقطع بسهولة وهكذا بقية الأشياء المهم إذا شرط شرطا في المبيع وثبت أن الذي باعني لم يفي بهذا الشرط فليه واحد من اثنين إما أني أرد المبيع
أقول هذه بضاعتك عطني فلوسي هذا جائز أو إني أخذ الأرش وهو العوض أقول لا أنا اشتريت منك مئة دينار رجع لي ثلاثين أو رجع لي عشرين حسب ما يتفقان عليه ما يتفقاني عليه فيعيد له بعض المال
ويسمونها الأرش وهو التعويض يعوضه عما فقده من الصفة التي كان يريدها في هذا المبيع نعم قال يصح أن يشترط الباع المشتري منفعة منفعة في الذي باعه مدة معلومة يعني بعته بيتي تم البيع بكم
تشتري البيت قلت بمئة ألف قال تم بس تعطي لي شهر أحتاج شهر حتى أجد لي مسكنا آخر أحتاج شهر أجلس في هذا البيت أو سأسافر أنا بعد شهر أحتاج شهر أسلمك السيارة بعد أسبوعين أعطيك الدابة
التي اشتريتها بعد كذا وهذا قد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم لما غزى غزوة كان معه جابر بن عبد الله وجمل جابر رضي الله عنه كان بطيئا فسبقه الناس وهو آخر واحد فجاءه النبي صلى الله عليه
وقال ما لك يا جابر قال استعسر علي الجمل استعسر علي فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا له فطلق جمله فأتى النبي قال تبيعه يا جابر تبيع بعيرك فقال هو لك يا رسول الله يابنون بيع ما بيني
بينك بيع قال هو لك يا رسول الله قال لا بيعني ما أبيك تعطيني هدية بيعني قال سمه يا رسول الله قل كم تبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار فقال يا رسول الله دينار تبخسني يعني
قليل دينار فاتفق معهم على سبعة أواقل من دهب تبيعه يا فوافق جابر فقال بس يا رسول الله بشرط قال ما هو الشرط يا جابر قال أركبه إلى المدينة يعني أستعمله من الآن إلى النصل أستخدمه فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لك ذلك المهم لما وصل المدينة بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أول ما وصل نادى بلالا قال أعطي جابر سبعة أواقل يعني قيمة الجبل فأعطاه قال وأعطيه البعير هدية
مني له فأخذه فالشاهد من هذا اشتراط جابر هذا لنبيه اشتراط جابر أنه اشترط على النبي صلى الله عليه وسلم أن يركبه إلى المدينة مع أنه إيش باعه مع أنه باعه اشترط ركوبه فأذن النبي بذلك
وهذا يسمى من النبي صلى الله عليه وسلم إقرار أقره على ذلك النبي أقره على ذلك فالشاهد من هذا أنه يجوز أن يبيع ويشترط النبي ويشترط شيئا في المبيع نفسه قال ويصح أن يشترط المشتري على
البائع أن يحمله توصيل اشتريت لك مثلا اشتريت غرفة غرفة نوم مثلا أو مطبخا أو ما شابه ذلك أو ثلاجة أو غير تقول بكم قالوا مثلا بمئة دينار قلت طيب مع التوصيل توصلونها لي توصلون لي هذه
البضاعة قال نوصلها لك فهذا الشرط هذا خارج المبيع لكن يجوز يجوز هذا الشرط لأنه تابع له لأنه تابع له يجوز لك أن تشترط عليه أن يوصله لك اشتريت خام قطعة خام قماش من الخياط اشتري على أن
تخيطه تخيطه لي قال نعم اخيطه لك يجوز فالقصد أن الشرط إذا كان ضمن المبيع فإنه لا شيئا فيه نعم