1331 - كتاب البيع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووصلنا إلى كتاب البيع والبيع أحله الله تبارك وتعالى رحمة بنا لأن الإنسان يحتاج إلى غيره يحتاج إلى ما في يد الآخرين ما في إنسان يستطيع أن يكتفي بنفسه بكل أموره فيحتاج إلى ما عند الغير فإما أن يأخذه بالظلم والقوة والقهر وإما أن يأخذه بالرضاء وهو ما يسمى بالبيع المبايعات التي تتم بين الناس ومن رحمة الله تبارك وتعالى أنه أحل البيع كما قال وأحل الله البيع سبحانه وتعالى والأصل في البيع يعني هذه الكلمة من مد الباع وهذا يسمى الباع وكل إنسان يمد باعه يده ليأخذ ما عند الآخر فإذلك سمي بيعا وقيل إنما سمي البيع بيعا من البيع وهي العهود التي تكون بين الناس بعضهم مع بعض فكأنه تعاهد معه على أن يعطيه المال مقابل المال والبيع كما عرفوا أهل العين هو مبادلة مال بمال البيع مبادلة مال بمال المال الذي تدفعه الدينار والمال الذي تأخذه الخبز وهكذا هذا مال وهذا مال لكن هذا مال نقضي وهذا مال عيني فالقصد هو مبادلة مال بمال وهو مباح بالكتاب والسنة والإجماع أما بالكتاب فقول الله تبارك وتعالى وأحل الله البيع وأما السنة القولية فمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم البيعاني بالخيار وأما العملية فهذا ما جرى عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم باع وابتاع صلوات ربي وسلامه عليه وأجمع علماء الإسلام على أن البيع جائز ومباح