1329 - مسائل وأحكام في كيفية التعامل مع أهل الذمة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويلزمهم التمييز عننا بالإباسم حتى يعرف المسلم من الكافر وكان أيام عمرو العبد العزيز كان يأمرهم بلبس الزنار يعني مثل الحزام أو غيره يلبسونه ليتميزوا بذلك حتى إنه دخل ناس من
نصارى العرب على عمرو العبد العزيز فقالوا إنهم يأمروننا أن نقص شعرنا وأن نلبس الزنار وقالوا أمرو العبد العزيز كيف هذا وأنتم من العرب قالوا ولكن نصارى قال لا أعزكم إذا ذلكم الله
فأمرهم أن يلبسوا الزنار هذا عمرو العبد العزيز ليتحدث الناس بعدالته وفضله ومكانه هذا حكم الإسلام هذا حكم الشرع هذا دين الله تبارك وتعالى فيكون لهم لباس خاص بهم قال ولا يجوز تشبه
بلباسهم لا كما يحدث اليوم الآن فتن المسلمون بالكفار للأسف صاروا يلبسون لباسهم ويقصون شعورهم على مثل شعورهم وغير ذلك من الأمور وهذا كله من ضعف المسلمين للأسف فالقصد أنهم لا يتشبه
بهم وهذا أمر طبيعي جدا سبحان الله كما ذكر ابن خلدون رحمه الله تعالى أن هذه طبيعة الناس أن دائما الضعيف يتشبه بالقوي وكان الكفار يوم كان الإسلام قويا كانوا يتشبهون بالمسلمين
ويقلدونهم وكذا والآن صرنا نحن الذين نتشبه بهم ونقلدهم لضعفنا وقوتنا وقوتهم الله المستعان قال ويحرم القيام لهم وتصديرهم في المجالس النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود
والنصارى بالسلام وإذا لقيتمهم في الطريق فاتطرهم إلى أضيقه لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام هؤلاء كما يقال أحسن الكفار وليس فيهم حسن فما بعد كذا كان مجوسيا أو هندوسيا أو بوذيا أو
ملحدا من باب أولى أنه لا يصدر في المجلس لا يقال تفضل ويصدر في المجلس ويصورون معاه ويستنسون معاه وكذا ولا يقام له ويجلس ويسلم عليه ما فيه بس ما يقام له ولا يصدر في المجلس ولا يبدأ
بالسلام لا نبدأهم بالسلام لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام مختلف أهل العلمي هل نبدأهم بغير السلام أو لأن السلام اسمه من أسماء الله فلا نبدأ ليسوا كفر الله هل يكفرون بالله سبحانه
وتعالى فهل نبدأهم بغير السلام خاصة إذا كان مسؤولا عليك مثلا في عملك مثلا يهودي أو نصراني أو هندوسي أو بوذي الذي يكون ولا نتصور فيه هذا لأنه موجود الآن فكيف نبدأهم قال بعضهم كشيخ
سانتيميا وغيره لا بأس أن يبدأوا بغير السلام مثل كيف حالك كيف أصبحت كيف أمسيت مرحبا أهلا وسهلا وغيرها من الكلمات لكن لا يقال السلام عليكم لا يقال السلام عليكم وإنما يحيى بغير السلام
السلام تحية المسلمين السلام تحية المسلمين فيحيى بغير تحية السلام من الكلمات التي ذكرناها قبل قليل قال طبعا المذهب حتى لا يقال كيف أصبحت ولا كيف أمسيت واختيار الشيخ سانتيميا واختيار
شيخنا أنه لا بأس أن يحيوا بغير ذلك كيف حالك كيف أصبحت كيف أمسيت مرحبا أهلا وسهلا وغير السلام عليكم لا يقال السلام عليكم قال وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم عيادتهم تهنئتهم فيها تفصيل
التهنئة فيها تفصيل أما التهنئة بالأعياد الدينية فلا تجوز تهنئتهم بالأعياد الدينية هذه لا تجوز لأنك أنك تقول عيدك صح ودينك صح أما في غير الأعياد الدينية فلا بأس أنك تقول عيدك صح
وهذا دين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا عيدا فقط المسلمون لهم عيدا فلا نهنئهم بأعيادهم الدينية أما في غير أعيادهم الدينية كما قلنا رزق بولد تزوج جاءته ترقية جاءته أموال اشترى
بيتا اشترى سيارة غير ذلك من الأمور لا بأس نهنئه بهذه أما العيد الديني فلا يجوز تهنئتهم بهذا تعزيتهم قال لا تجوز تعزيتهم والصحيح والعلم عند الله تبارك واته واختيار شيخ سنتيميا هذا
يرجع إلى المصلحة والمفسدة إذا رأيت في ذلك مصلحة من التعزية فلا بأس بذلك يجوز تعزيتهم يجوز تعزيتهم ولكن فيها تفصيل كيف تعزيه كيف تعزيه إذا كان كافرا والميت كافر يعني كافر توفي ولده
الكافر أو أبوه الكافر فماذا تقول له تقول له اصبر تحمل تصبر زين ونشابه من الكلمات إذا كان الولد مسلما والأب كافرا تقول له غفر الله لميتكم لأن الميت مسلم إذا كان الأب مسلم والميت
كافر فتقول له أحسن الله عزائك وغفر ذنبك تدعو له الدعاء لا يكون إلا للمسلم الكافر لا يدعى له وإذا كانوا يعني إذا كان كافرين المعزى والمعزى به فأنت تأمره بالصبر تأمره بالصبر وهذا أمر
الدنيا وكلنا سنموت من سيبقى من هذه الكلمات التي تصبره بها لكن لا تقول له عظم الله أجرك وهو كافر أو تقول له غفر الله لميتك وهو كافر لا يجوز هذا هذا بالنسبة للتعزية أما حضور المرضى
منهم فالصحيح أنه لا بأس خاصة إذا كانت هناك مصلح في دعوتهم كما عاد النبي اليهودي صلى الله عليه وسلم وقال له قل لا إله إلا الله أبيك أنه يستأذنه فقال أطعب القاسم فعيادة مرضاهم جائزة
لا بأس بل هذه لعلها إن شاء الله تعالى تكون سلم في دخول بعضهم إلى الدين الله تبارك وتعالى وإخراجهم من الضلالة إلى الهدى فعيادة مرضاهم لا بأس بها إن شاء الله تعالى خاصة إذا احتسب
الإنسان فيها الدعوة أنه يريد أن يدعوه إلى الله تبارك وتعالى طيب قال ومن سلم على ذمي ثم علمه سن قوله رد علي سلامي وإن سلم الذمي لزمه رده فيقال وعليكم يعني هذا أمر نقع فيه جميعا يعني
أنا أستاذ أسكنت في مكة أو المدينة أي واحد أشوفه أقول السلام عليكم مطمئن كلهم مسلمين سامك مشكلة صرت في الكويت ولا بالرياض ولا بالدوحة ولا في البحرين ولا بمصر ولا في المغرب العربي
ولا في غيرها من البلاد ما أتدري هالجدان مسلم أم كاثر إذا علمته مسلما الأمر سهل لكن المشكلة ما أتدري هذا مسلم أم كاثر تسلم أم لا تسلم ودك تسلم من باب نشر السلام وهو سنة وأجر وكذا ما
ودك تسلم تخاف يطلع كافرا فكيف تسلم على كافر فيقع الإنسان في حرق ابن عمر رضي الله عنه ذكروا عنه إنه مر على الرجل فقال السلام عليكم فقال له أحدهم قال إنه ذمي يعني موسم فرحل قال رد
علي سلامي رد علي سلامي سلمت عليك بالغلط سلمت عليك لكن شو بدون ظلم أهم شيء انتبه دون ظلم أما إذا هو الذي سلم جاء قالك السلام عليكم ترد عليه وعليكم يقول النساء وإذا سلم عليكم وسلموا
عليكم فقلوا وعليكم بعضهم قال وعليكم أي فقط وعليكم حتى لو قالك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم وبعضهم قال لا بس أن تقول وعليك السلام إذا كان لفظه واضحا لماذا لأن في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم بعض اليهود كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقول السام عليك وليكن السلام بس ياكلها السام عليك واضح فأنت ما تدري شو قال السلام ولا السام فهم يقول السام عليك
فكان النبي منتبها لهذا فيقول وعليكم وعليكم ففي يوم من الأيام كانت عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر يهودي فقال السام عليك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقالت عائشة عليك النعنة
عائشة رضي الله عنها عليكم اللعنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قلت هذا قالت أما سمعت ما قال يعني قال السام عليك فقالها النبي صلى الله عليه وسلم وما سمعت ما قلت أنا قلت وعليكم
يكفي خلاص يكفي هذا ليش اللعنة وكذا ما في داعي يقول لعائشة رضي الله عنها فبعض أهل العلم يقول إذا كان الكلام الذي تلفظه غير واضح قل وعليكم قل وعليكم إذا كان سلامه واضحا السلام عليكم
قال كثير من الأهل لا بأس أن تقول وعليكم السلام يعني لك مني السلام كما بذلت السلام أبدو لك السلام وعليك السلام وكان اليهود يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيتعاطسون عنده يتعمدون
شو سبحان الله اليهود غذبين يعني يقول له أنت لست نبي ويطلبوا منه الدعاء فكانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول لهم يرحمكم الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
عاطسوا عنده يقول يهديكم الله ما يقولهم يرحمكم الله يقول يهديكم الله فالشاهد من هذا أنه لا يبدؤون بالسلام وإذا سلموا هم بدأوا بالسلام فنقول وعليكم أو نقول وعليكم السلام لكن لا نزيد
عليها ورحمة الله ولا تدخل هذه في قول الله تبارك وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها وردوا لأن هذا في الأصل مع المسلمين والعلم عند الله نعم وإن شمت وإن شمت نعم إذا إذا شمت
الكافر المسلم يعني هو قال لك يرحمك الله ما في وقت يقول يهدينا ويهديكم الله ويصلح بالكم هذه ما فيها بس يديكم الله ويصلح بالكم لكن لا تقول لا يرحمك الله أنت لا تقول له يرحمك الله
دائما دعاوك له بالهداية ما في مانعك تدعو له بالهداية وإن كان كافرا حتى بدون مقابل يعني بدون ما يبدأ هو لو هكذا بظهر الغيب اللهم هدي فلانا الكافر ما في بس الدعاء بالهداية ما في بس
فإذا شمتك هو أنت عطست وقال لك يرحمك الله في كفار كده يقول لا لا يقول لك يرحمك خاصة اللي يعيشون بين المسلمين وكذا كذلك يرحمك الله قل يهديكم الله ويصلح بالكم ما في بس لك تدعو له
بالهداية وصلاح البال لكن إذا هو عطس كذلك تقول له يهديكم الله لا تقول له يرحمك الله لا تقال يرحمك الله إلا المسلم الدعاء بالرحمة لا يكون إلا المسلم قال وتكره مصافحتهم تكره ولا تحرم
مصافحة الكفار طبعا الكفار رجال وليس النساء النساء تحرم لكن تكرهها الرجال تكره مصافحة الرجال الكفار لكن لا تحرم لا تحرم وإنما تكره وتركها أو لا فقال لا تكره وتركها أو لا لأنهم أول
شي نوع من العزة عزة الإسلام ثانيا لا يتجنبوا النجاسة ممكن يمسون بأيديهم النجاسات ولا يبالون وإذا قال تكره مصافحتهم ليش لهذا والعلم عند الله جل وعلا نعم