1328 - الأشياء التي يمنع منها أهل الذمة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الأشياء يمنعون منها قال يمنعون من ركوب الخيل لأن الخيل الأصل فيها أنها للجهاد فإذا كان ليس وقت جهاد فلا يمنعون من ذلك لكن المقصود أن الخيل في ذلك الوقت تعد للجهاد وتستعمل للجهاد في ذلك يمنعون من ركوبها كذلك حمل السلاح يمنعون من حمل السلاح حتى لا يكون بعد ذلك يوم قتال أو شيء يمنعون من حمل السلاح أنتم تحت حمايته لكن لا نسمح لكم بحمل السلاح ومن إحداث الكنائس لا يجوز بناء كنائس في البلاد التي يحكمها الإسلام سواء كانت من جزيرة العرب أو خارج جزيرة العرب لكن الفرق بين جزيرة العرب وغيرها أن جزيرة العرب لا يجوز إبقاء كنيسة بينما غيرها من البلاد تبقى الكنائس التي كانت قديمة يعني مثلا لما فتح المسلمون مصر تركت الكنائس لما فتحت الشام تركت الكنائس التي فيها لكن في جزيرة العرب لا يجوز أن يكون فيها دينان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتمع دينان في جزيرة العرب وجزيرة العرب تقريبا هي الخليج العرب شبه الجزيرة العربية هذه جزيرة العرب شبه الجزيرة العربية تدخل فيها دول الخليج مع اليمن هذه سمونها شبه الجزيرة العربية هذه تسمى جزيرة العرب هذه التي لا يجوز أن تبقى فيها كنيسة لا يجوز أن تبنى كنائس في هذه الدولة لا في الكويت ولا في السعودية وفي قطر والبحرين والإمارات وعمان واليمن هذه كلها تعتبر جزيرة العرب لا يجوز فيها بناء كنيسة وباقي البلاد مثل مصر الشام المغرب هذه البلاد أو غيرها من البلاد هذه الكنائس التي فيها إذا فتحها المسلمون تبقى كما هي تبقى كما هي لكن لا يتبنى كنائس جديدة طالما أنهم تحت حكم المسلمين لا تبنى كنائس جديدة طيب من هدم من الكنائس؟ هل يجوز إعادة بنائه؟ لن تدرون في أحيانا مع التعرية والمدة الطويلة وهذا تسقط بعض البنيان فإذا انهدمت قال بعض أهل إنها لا تبنى انهدمت خلاص راحت عليكم يبقوا يرمونها يرمونها لكن انهدمت خلاص ما تبنى من جديد يتبنونها بناء جديدا وبعض أهل العلم فصل قال إذا كان في عقد الذمة لأن عقد الذمة يكتب عقد ذمة لكم كذا وعليكم كذا إن كان من ضمن العقد أنهم اشترطوا على الإمام يعني لما ذكر حقوقهم نبني من هدم من كنائس قال لكم ذلك؟ خلاص يبنون طبعا أما قال طيب في العقد نبني ما شئنا من الكنائس الإمام لا يجوز له أن يوافق على هذا الشرط اللي هو بناء كنائس جديدة لكن بناء من هدم منها هذا بحسب الشرط إذا كان هذا الشرط موجودا في العقد فيلتزم به المسلمون ومن هدم من كنائسهم يجوز لهم إعادة بنائه وما لم يكن مشترطا في العقد فهذه المسألة وقع فيها خلاف داخل المذاهب يعني مذهب الشافع قولان مذهب أحمد قولان فإنه يجوز لهم إعادة بناء من هدم وقولة أنه لا يجوز لهم إعادة بناء من هدم فالمسألة اجتهادية حقيقة فالظاهر والله الآن ترجع إلى رأي الإمام الإمام هو الذي يقرر إمام المسلمين في زمنه هو الذي يقرر أو إذا كان في العقد شيء إذا كان في العقد فيلتزمون بالعقد إذا كان في العقد أنه لا يبنى من هدم لا يبنى من هدم إذا كان في العقد يبنى من هدم يبنى من هدم إذا لم يكن شيء في العقد مكتوبا يرجع إلى تقدير الإمام هو الذي يقرر هذا الأمر نأذن لهم أن يعيدوا بناء من هدم أو لا نأذن لهم بذلك قال ومن إظهار المنكر والعيد والصليب إظهار المنكرات نمنعهم من ذلك نمنعهم من إظهار المنكرات بشتى أنواعها وكذلك عيدهم عيدهم البدعي الشركي هذا لا نسمح لهم بإظهار هذا العيد طالما أنهم تحت حكمنا في بيوتهم هذا أمر راجع لهم وكذلك شرب الخمر وأكل الخنزير وغير ذلك من الأمور هذه كذلك لا يسمح لهم بإظهارها لكن كما قلنا قبل قليل في بيوتهم يكون الخنزير يشربون الخمر فهذا راجع لهم والصليب كذلك لا يسمح لهم بإظهار الصليب إذا كانوا نصارى يعني يجعلونه على البيت أو فوق البيت أو على صدورهم أو ما شابه ذلك من الأمور لا يسمح لهم بذلك بعض يقول هذا ظلم لا هذا الشرك يعني لا نسمح بإظهار الشرك لهم يعتقدون أن عيسى صلب ونحن نقول عيسى لم يصلب صلاة ربنا الله تبارك يقول وما صلبوه وما قتلوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فهم مكذبون لله سبحانه وتعالى فلا نسمح لهم بإظهار هذا الصليب قال وضرب الناقوس وكان من كتاب عمر رضي الله عنه لما كتب عمر النصارى أو هم كتبوا لعمر هم كتبوا لعمر نلتزم بكذا وكذا وكذا وكذا فوقع عليه عمر موافق ومن مما كتبوه لعمر أنهم قالوا ولا نظهر الناقوس إلا بصوت منخفض فأذين لهم بذلك وهذا وقت عزة الإسلام لما كان الإسلام عزيزا كان يضع مثل هذه الشروط لكن الآن مع ضعف المسلمين صار هم الذين يضعوا له لأن الشروط الله المستعان لكن على كل حال هذه الأشياء مع العدل فيهم ومع هذا كله البعض الآن قد يتكلم يقول يعني كان في تضييق عليهم يمكن يضيقون علينا في بلادهم وكذا هذا الأمر هذا واقع والآن في بلادهم يضيقون على المسلمين وهذا أمر طبيعي جدا فالقصد أننا محكمون بشرع وهذا دين الله تبارك وتعالى يابون يعيشون معنا حياهم الله يعيشون معنا ما عندنا أي مشكلة ولا يظلمون ولا يعتدى عليهم ولا يؤذيهم لكن في نفس الوقت لا نسمح لهم بإظهار دين غير دين الإسلام هذا دين الله سبحانه وتعالى فلا يسمح لهم بمخالفته قالوا من الجهر بكتابهم يبون يدرسون كتابهم توراة إنجيل غيرها من الكتب في بيوتهم لهم ذلك لا نمنعهم من ذلك لا نمنعهم من ذلك لكن ما يجلس بالشارع ويدرس الكتاب أو يجلس في الحديقة مثلا يحدث بالكتاب في بيوتهم يدرسون كتبهم لشأن لنا بذلك قالوا من الأكل والشرب نهار رمضان يحترمون هذا الشهر ومشاعر المسلمين تأكلون أنتم ما عليكم المسلمين ما تبون تصوموا لا تصوموا في بيوتكم تأكلون ما تظهرون الأكل والشرب علنا في بلاد الإسلام نعم عفوا قالوا يمنعون من قراءة القرآن وشراء المصحف يمنعون من قراءة القرآن طبيعي جدا لأنها ليس من أهل القرآن يمنعون من شرائه لأنه لا يجوز لهم مس المصحف أصلا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهر فلا يجوز لهم مس المصحف فكيف نمكنهم من شرائه لا يمكنهم من شراء القرآن ولا من قراءته واحد يقول طيب إذا شون يدخل الإسلام في كتب الآن ترجمة المعاني ترجمة المعاني يمكن يعطى هذا الكتاب يدرسه وكتب الفقه والحديث وكذا لا يمكنوا منها لأنها ما تخلوا من الآيات وتخلوا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحترمون الحديث ويخشى منهم إهانة المصحف أو إهانة الكتب يأخذ ويرميه لأنه ما يعتبره شيئا هو يرميه أو يهينه أو كذا لا نمكنهم من الوصول إلى هذا الأمر قال ومن تعلية البناء على المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ويقول ولا تهينوا ولا تحذنوا وأنتم الأعلون فالمسلمون هم الأعلون لا يعلى بناء الكافر على بناء المسلم نعم