1327 - حقوق أهل الذمة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذن هذا الآن بعد أن تكلم على أصل العقد تكلم على حقهم حق أهل الذمة قال يحرم قتلهم من قتل ذميا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأنا حجيجه يوم القيامة يعني جريمة كبيرة جدا قتل إنسان أخذ العهد إنسان أعطيته العهد وأعطيته الأمان فمن قام وقتله فإنه قد ارتكب جريمة عظيمة مذهب أبي حنيفة يقتل به يعني يرون أن المسلم يقتل بالذمي الجمهور على أنه لا يقتل مسلم بكافر لكن حتى الجمهور الذين يقول لا يقتل مسلم بكافر يقول يعاقب يعاقبه الإمام بما يراه مناسبا فإذا كان هذا الأمر خلنا نقول تكرر منه ممكن يقتله من باب الإفساد في الأرض أن هذا الإنسان مفسد في الأرض أو أن يسجنه أو أن يغرمه أو أن يعزره بما يراه مناسبا لكن لا يصل إلى القتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتل مؤمن بكافر فالمسلم لا يقتل بالكافر لا يتساويان فعند أبي حنيفة أنه يقتل به رحمه الله تبارك وتعالى وعند الجمهور لا يقتل به الشاهد من هذا بالاتفاق أنه يحرم قتله هذا لأنه يصاله المذهب أنه يحرم قتله قال ويحرم إيذاؤه كذلك لا يؤذون طالما أنهم عندهم الأمان لا يجوز إيذاؤهم طالما أنهم يعيشون معنا لا يجوز لنا أن نؤذيهم بل لا بد أن يأخذوا حقهم كامل ولا أخذوا أموالهم بغير حق بعض الناس يقول هذا كافر ماله حلال لا ماله حرام لا يجوز أخذوا أموالهم ولا يجوز إيذاؤهم ولا يجوز قتلهم قال ويجب على الإمام حفظهم يعني كما يحفظ الإمام المسلمين كذلك يحفظ المعاهدين فكل هذه من حقوقهم على المسلمين نعم