553 - الولاء والبراء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الآيات من كتاب الله تبارك وتعالى يحذر الله فيها المؤمنين من أمر فيقول جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أوليا لو نلاحظ آيات كثيرة تتناول قصة واحدة ألا وهي الولاء والبراء من أولي هذا الربع بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى كثيرا منهم إلى أن وصل إلى قوله تبارك وتعالى في تحديد من نتولى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوثوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء كل الآيات تتكلم عن الولاء والبراء ولذلك قلنا سابقا ونقول الآن يعني من العبث بكتاب الله تبارك وتعالى وتفسيره الدعوة التي تقول إن قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وإنها تتكلم عن الخلافة أي خلافة نحن نتكلم عن الولاء والبراء ما سبق وما لحق كله يتكلم في الآية تتكلم عن قضية واحدة وهي قضية الولاء والبراء لذلك لا يجوز أن نعبث بكتاب الله تبارك وتعالى ويندخلوا معاني لم يريدها الله تبارك وتعالى وهذا من التناسق بين الآيات وأنا أنصح بقراءة كتاب نظم الدرر في التناسق بين الآيات والسور آيات دائما متناسبة ومثلها قول الله تبارك وتعالى يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تقضانا بالقول إلى قول الله تبارك وتعالى إنما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت وبيطاهركم تطهروا وقد مرت بنا أو ستأتينا عفوا طيب ثم واذكرنا ما يتلى في بيتكننا من آيات الله والحكمة كلها تكلم عن النساء النبي فيدخال أن إنما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت طاهركم تطهروا في قضية الخلافة أيضا والإمامة بعلي والحسن والسيد كل هذا من العبث بكتاب الله تبارك وتعالى وذلك أن هؤلاء العلماء الذين يتكلمون مثل هذا الكلام هم علماء سوء يعبثون بكتاب الله تبارك وتعالى واضطر بعض منهم أن يقول هناك الصحابة عبثوا بتركيب الآيات أدخلوا آية مكان آية وعبثوا بالآيات وهذا من الكذب والزور والبهتان إذاك الآيات واضحة ما زالت تتكلم عن قضية الولاء والبراء وهنا يحذر الله تبارك وتعالى المؤمنين من هذا الأمر فيقول يا أيها الذين آمنوا قلنا كثيرا ما نقل عن ابن مسعود رضي الله عنه أن إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر يحذرك الله منه سبحانه وتعالى وهنا الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء احذروا أن تتخذوا هؤلاء أولياء لا تتولونهم لا تحبوهم لا تخبروهم بكل شؤونكم الخاصة احذروهم قد بدت البغضاء من أفواهم وما تخفي صدورهم أكبر هؤلاء إذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون احذرو لا تتخذهم أصدقاء احذرو هذا الأمر