1319 - شروط عقد الذمة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويجب على الإمام عقدها حيث أمين مكرهم يعني إذا طلب الكفار من المسلمين عقد الذمة يجب على الإمام أن يعقد الذمة إذا لم يأمن مكرهم فإنه لا يعقل بينه وبينهم ذمة لأنهم سيمكرون فإذن
الأمر يرجع تقديره إلى إمام المسلمين إلى إمام المسلمين أمير المؤمنين هو الذي يقدر هؤلاء نقبل منهم الجزية أو نعقد معهم العقد الذمة أو لا نعقد معهم عقد الذمة يخونون لا يخونون يؤمن
جانبهم لا يؤمن جانبهم هو الذي يقدر هذا الأمر نعم هذا الشرط الأول أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون واختلف أهل العلم في موضوع الصغار الصغار الذلة قال أن يعطوا الجزية إذن أول شيء أن
يعطوا الجزية وبعضهم قال الصغار من باب أن الإسلام عزيز كما قال الله تبارك وتعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فقالوا يعطوا الجزية هذا أمر متفق عليه لكن قال عن صغار يعني صفة أدائهم
للجزية حتى قال بعضهم يدفعها وهو واقف ويستلمها منه وهو جالس يعني هذا نوع من الصغار البعض قد يقول هذه فيها إهانة للناس وكذا أولا يجب علينا أن نعلم أن هذا الإسلام هذا الدين دين العزة
وأيضا يجب علينا أن نعلم أن هؤلاء لا ينبغي لنا أن نتعاطف معهم أو أن نشفق عليهم هؤلاء كفار هؤلاء يسبون الله هؤلاء الله تبارك وتعالى يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قالوا أبدا
ولا نعبدك ولا شيء يعني لا بد نقارن بين الأمرين كما يحدث الآن لبعض الناس يأتي سارق مثلا أو قاتل أو كذا فينسون المقتول ويبدون يشفقون على القاتل مسكين عند أم وعند أبو وعياله وزوجته
وشلون وكذا طيب وليقتله لماذا نسيناه لما يسرق نام بقط يده تقطع يده كيف يعمل طيب والجريمة التي قام بها فلا بد أن تكون نظرة صحيحة شاملة كذلك هؤلاء هؤلاء كفروا بالله كما قال عمر الخطاب
أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبه ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد وانظروا إلى كلام عمر رضي الله عنه ودقته أهينوهم ولا تظلموهم فرق بين الدل وبين الظلم
ولذا الله تبارك وتعالى قال يعني الإنسان عزيز على الكافر ذليل عند المؤمن والكافر يجب أن يعامل عملته الصغار دائما لأن هذا معاند لله مكابر جاحد لأمر الله تبارك وتعالى ونحن عبيد لله
سبحانه وتعالى وأهم شيء ننتبه إلى هذه القضية وهي أنه لا يظلم لا يظلم يعني لا يجد ظلم هؤلاء ولذا يقول الله تبارك وتعالى