1317 - باب عقد الذمّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب عقدي الذمة الناس الذين يعيشون معنا ينقسمون إلى أقسام إما أن يكون مسلما وإما أن يكون كتابيا له ذمة وإما أن يكون معاهدا وإما أن يكون محاربا وهؤلاء كل واحد له أحكامه التي تخصه كل
واحد له أحكامه التي تخصه فالآن نحن نتكلم عن أهل الذمة والمقصود بأهل الذمة أي أهل العهد بينهم وبين المسلمين ذمة بينهم وبين المسلمين ذمة وتطلق هذه الكلمة أهل الذمة على أهل الكتاب وهم
اليهود والنصارى عادة يطلق عليهم أهل الذمة اليهود والنصارى وباتفاق أهل العلم أن اليهود والنصارى تأخذ منهم الجزية ويتركون على دينهم واختلفوا في من كان غيرهم من الأديان الأخرى كالمجوس
والهندوس والبوذيين والملحدين وغيرهم من الديانات والمذاهب والأمور التي يلتزمونها وعقد الذمة لأهل الكتاب اليهود والنصارى لقوة الله تبارك وتعقاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم
الآخر ولا يدينون دين الحق ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون وقال قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب والذين أوتوا الكتاب كما هو معلوم اليهود والنصارى كما في قول الله تبارك وتعالى يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل
لكم الطيبات وما علمتم من الجواهمك حتى قال أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب وبالاتفاق أن الطعام والنساء المقصود بها نساء
اليهود ونساء النصارى وطعام اليهود وطعام النصارى ولا يدخل في هذا غير اليهود وغير النصارى قالوا كذلك هنا الله تبارك وتعالى ما قال حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون يتكلم عن أهل الكتاب
وهم اليهود والنصارى فذهب أحمد رحمه الله تعالى والشافعي إلى أن الجزية لا تأخذ إلا من اليهود والنصارى ثم استثنوا وقالوا والمجوس لأنه جاء في حديث عبد الله عبد الرحمن بن عوف قال سنوا
بهم سنة أهل الكتاب وهذا يعني إسنانه ضعيف لا يثبت لكن الذي صح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر هجر اللي هي حالياً الحساءة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من
يهود هجر من مجوس هجر عفوا من مجوس هجر فدل على أنهم أخذت من قالوا هؤلاء لهم شبهة كتاب فقالوا المجوس لهم شبهة كتاب يعني لهم كتاب رفع لهم كتاب رفع فلذلك يعاملون معاملة اليهود والنصارى
معاملة أهل الكتاب وذهب الإمام مالك واختيار ابن تيمي وابن قيم إلى أن الجزية تأخذ من كل كافر كل كافر تأخذ منه الجزية فقالت أن الآية ذكرت كمثال حتى يعطوا الجزية عن يدهم صاغرون ذكرت
كمثال وليست نصاً في أنها لا تأخذ إلا من أهلي الكتاب هذا أمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر الأمر الثالث حديث بريدة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله
عليه وسلم أمره إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن يرسل الله فقالواها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم وإنهم أبوا
فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق فإنهم أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك فاقبلها منهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وهذا كلام نعم إذا حاصرت أهل حصن لم يفرق بين يهود
ونصارى ومجوس وثنيين وغيرهم أبداً وإنما قال إذا حاصرت أهل حصن فإنها عمل المسلمين في الفتوحات الإسلامية دخلوا بلاد الهند وبلاد السند وكثير منهم لم يكونوا يهوداً ولم يكونوا نصارى وكان
فيهم مثنيون وعباد أصنام وقبلوا منهم الجزية يعني هذا جرى عليه عمل المسلم وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الجزية تأخذ من كل كافر وإن كان بعض أهل العلم استثنى من الكفار
نصارى العرب نصارى العرب قال لا تأخذ منهم الجزية لأن النبي لم يقبل الجزية من نصارى العرب وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقريباً الجزيرة
كلها قد دانت بالإسلام فالبعض قال نصارى العرب لا تأخذ منهم الجزية والصحيح أن الجزية تأخذ من كل كافر هذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إذن قول الصحيح شرف هذه المسألة واختيار
الإمام مالك واختيار ابن تيمة بن القيم أن الجزية تأخذ من كل كافر وإذاك تنعقد الذمة لكل الكفار هذا الآن